” ريف رس” 8 ماي 2026
أفادت مصادر مطلعة، أن شبكة إجرامية تنشط في مجال التهريب الدولي للمخدرات، باتت تعتمد على أساليب متطورة لتنفيذ عملياتها، مستغلة موقع ميناء بني أنصار كمنصة لوجستية لتمرير شحنات كبيرة نحو وجهات خارجية.
وحسب مصادر ” ريف رس” تقوم هذه الشبكة باستخدام بعض بواخر الصيد المعروفة محلياً بـ”باريخا”، حيث يتم شحن كميات من المخدرات على متنها في ظروف توحي بنشاط بحري عادي، قبل أن تتجه إلى عرض البحر ،وهناك، يتم تفريغ الشحنات على متن زوارق سريعة تكون في انتظارها، وذلك في عمليات دقيقة ومنظمة تهدف إلى تفادي المراقبة الأمنية.
وتعتمد هذه الشبكات على تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، مستفيدة من خبرات ميدانية ومسالك بحرية معقدة، ما يصعّب من مهمة تعقبها وتفكيكها.
وتطرح هذه المعطيات تحديات كبيرة أمام الأجهزة الأمنية، التي كثّفت في السنوات الأخيرة من جهودها لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات، عبر تعزيز المراقبة البحرية وتطوير آليات الرصد والتدخل. خصوصا وان هذه الشبكة تستعد لتهريب كميات ضخمة من ذات الميناء.
ويؤكد متتبعون أن التصدي لمثل هذه الشبكات يتطلب تنسيقاً إقليمياً ودولياً، إلى جانب تشديد الرقابة على الموانئ ونشاط الصيد البحري، بما يضمن الحد من استغلال هذه الفضاءات في أنشطة غير قانونية.







