” ريف رس” 9 يناير 2026
أطلقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع أزغنغان، نداءً حقوقيًا مستعجلًا دعت فيه إلى التدخل العاجل لحماية الأطفال في وضعية تشرد بإقليم الناظور، محذّرة من تفاقم هذه الظاهرة وما يترتب عنها من انتهاكات خطيرة لحقوق الطفولة.
وأوضحت العصبة ، أنه على خلفية الوضعية المأساوية التي رصدتها ميدانيًا، بادرت إلى توجيه رسائل مفتوحة واستعجالية إلى كل من عامل إقليم الناظور، والوكيل العام للملك، ووكيل الملك، من أجل التدخل العاجل نظرا لخطورة الأوضاع التي يعيشها عدد من الأطفال والقاصرين في ظل غياب مأوى أو حماية قانونية.
وأكدت العصبة أنها وقفت على حالات لأطفال يفترشون الأرصفة ويقتاتون من النفايات، في مشاهد وصفتها بـ« “الصادمة” ، إلى جانب تسجيل تنامي مظاهر مقلقة من قبيل تعاطي المخدرات والانخراط في سلوكات منحرفة تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، في ظل غياب التنسيق الفعلي بين المؤسسات المعنية بالرعاية الاجتماعية وحماية الطفولة.
وفي هذا السياق، شددت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان على ضرورة التفعيل الفوري للجنة الإقليمية لحماية الطفولة، مع إحداث وتوفير مراكز إيواء لائقة تضمن حماية الأطفال من التشرد والاستغلال، وتكفل لهم حقهم في السكن والعيش الكريم، كما ينص على ذلك الدستور والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الطفل.
وختم الفرع الحقوقي نداءه بالتأكيد على أن تدخله لا يهدف فقط إلى تشخيص الاختلالات، بل إلى المساهمة في إيجاد حلول واقعية ومستدامة، معبّرًا عن استعداده الكامل للتعاون مع مختلف المتدخلين من أجل صون كرامة الأطفال وضمان مستقبل آمن لهم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار