الرئيسية / مساحة حرة / “كونو واضحين” يناقش احتجاجات الشباب ويدعو إلى تجديد النخب السياسية
مساحة حرة

“كونو واضحين” يناقش احتجاجات الشباب ويدعو إلى تجديد النخب السياسية

2025-10-10 18:29 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 10 اكتوبر 2025

مصطفى تلاندين
قدّم برنامج “كونو واضحين” حلقة استثنائية حملت العديد من المفاجآت، استضاف خلالها مجموعة من الشابات والشباب لمناقشة موجة الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بقطاعات الصحة والتعليم وتشغيل الشباب.

وجاءت الحلقة بطابع صريح وجريء، حيث عبّر المشاركون عن آرائهم بحرية ومسؤولية، بعيدًا عن أي خلفيات حزبية أو مصالح شخصية. وأكدت المشاركات أن الشباب المغربي، خاصة الفتيات اللواتي تعلمن داخل الوطن، يمتلكن من الوعي والكفاءة ما يؤهلهن للمساهمة الفعلية في صناعة القرار.

كما تميزت الحلقة بمداخلات لشباب متمكنين في مجالات سياسية واجتماعية مختلفة، سلطت الضوء على أهمية إشراكهم في تدبير الشأن العام، بدل استمرار محاولات الإقصاء من طرف بعض اللوبيات التي تهيمن على المجالس المنتخبة.

وأكد المتدخلون أن أفكار الشباب واقتراحاتهم الواقعية يمكن أن تسهم في تغيير حقيقي بالمجتمع إذا أُتيح لهم المجال للتعبير والمشاركة، داعين إلى تجديد النخب السياسية وفتح لوائح التمثيلية أمام الكفاءات الشابة.

“كونو واضحين” يناقش احتجاجات الشباب ويدعو إلى تجديد النخب السياسية

مصطفى تلاندين
قدّم برنامج “كونو واضحين” حلقة استثنائية حملت العديد من المفاجآت، استضاف خلالها مجموعة من الشابات والشباب لمناقشة موجة الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بقطاعات الصحة والتعليم وتشغيل الشباب.

وجاءت الحلقة بطابع صريح وجريء، حيث عبّر المشاركون عن آرائهم بحرية ومسؤولية، بعيدًا عن أي خلفيات حزبية أو مصالح شخصية. وأكدت المشاركات أن الشباب المغربي، خاصة الفتيات اللواتي تعلمن داخل الوطن، يمتلكن من الوعي والكفاءة ما يؤهلهن للمساهمة الفعلية في صناعة القرار.

كما تميزت الحلقة بمداخلات لشباب متمكنين في مجالات سياسية واجتماعية مختلفة، سلطت الضوء على أهمية إشراكهم في تدبير الشأن العام، بدل استمرار محاولات الإقصاء من طرف بعض اللوبيات التي تهيمن على المجالس المنتخبة.

وأكد المتدخلون أن أفكار الشباب واقتراحاتهم الواقعية يمكن أن تسهم في تغيير حقيقي بالمجتمع إذا أُتيح لهم المجال للتعبير والمشاركة، داعين إلى تجديد النخب السياسية وفتح لوائح التمثيلية أمام الكفاءات الشابة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *