الرئيسية / الناظور / ” ريف رس ” ينفرد بالكشف عن أسباب تنقيل المدير الإقليمي للجمارك بالناظور وكولونيل بنفس الإدارة
الناظور

” ريف رس ” ينفرد بالكشف عن أسباب تنقيل المدير الإقليمي للجمارك بالناظور وكولونيل بنفس الإدارة

2019-04-18 18:42 5 دقائق قراءة 0 تعليقات

خلف قرار إعفاء المدير الإقليمي للجمارك بالناظور ارتياحا واسعا في أوساط بعض المتابعين بشكل يومي للشأن بالمعابر الحدودية مع مليلية المحتلة وأيضا بعض المحسوبين على جهاز  الجمارك . ووفق مصادر     

” ريف رس ” ثمة شكاية رفعها رئيس جمعية تجار قطع الغيار المستعملة ببني انصار إلى الجهات المعنية كانت وراء الإطاحة بالأخير ، حيث كشفت الشكاية تورط مجموعة من الجمركيين على مستوى معبر باب مليلية مع شبكات مختصة في تهريب قطع الغيار المستعملة في أوقات متأخرة من الليل على متن أسطول من السيارات من الحجم الكبير دون أن تخضع للتفتيش .

واستنادا إلى مصادر ” ريف رس ” أن مهرب يعرف ب ” رشيد المعوق ” هو من يتولى تهريب كميات كبيرة من قطع  الغيار المستعملة  من منفذ باب مليلية ، وتوضح المصادر أن العشرات من السيارات من الحجم الكبير تقطع المعبر الحدودي بإيذان من الجمارك  الذين يتغاضون النظر عن نشاط المهربين الكبار الذين يصنفون على قوائم أباطرة التهريب. وتضيف المصادر أن تحقيقا فتح بشأن الشكاية السالفة الذكر اثبت صحة ما تضمنته الشكاية من حقائق مثبتة بكاميرات المراقبة المنصوبة داخل المعبر ، وعلى اثر ذلك تم رفع تقرير الى المديرية العامة للجمارك التي أصدرت قرارا يقضي بإعفاء المدير الإقليمي هشام محاسين من مهامه وتنقيل كولونيل  بنفس الإدارة يوسف جلال  إلى الدار البيضاء  على خلفية شبهة تورطه مع مافيا التهريب .

في موضوع متصل قالت مصادر ريف رس ” أن ثمة صحفي مزور له يد الطول في التنسيق بين جمركيين فاسدين ومهربين من العيار الثقيل على مستوى كافة المعابر الحدودية مع مليلية ، كما اكدت أن الأخير تجمعه علاقات مشبوهة مع مسؤولين في إدارة الجمارك بالناظور، ويعد الصحفي المزور السمسار رقم 1 في أوساط الجمركيين المرتشين . يذكر أن ميناء مليلية يستقبل  بصفة منتظمة مجموعة من الحاويات تحمل مختلف أنواع  قطع الغيار  المستعملة تعود للمهرب السالف ” رشيد المعوق ” ومن ثم يجري اخراجها من الميناء بواسطة شركة يديرها مواطن اسباني يدعى ” خاميتي ” لقاء أموال مهمة ، ومنها تهرب إلى الناظور  عبر منفذ باب مليلية بشكل خاص حيث أصبح الأخير عرضة لممارسات الفساد  الجمركي الذي يضيع المليارات عن خزينة الدولة

ارتباطا بالفساد المستشري في أوساط جمركيين بالناظور ، ثمة مراسلة مجهولة كانت وجهت إلى المدير العام للجمارك في الشهور الأخيرة سلطت الضوء على معاناة أصحاب الشكاية من تعسف مسؤول بالمديرية الإقليمية للجمارك بالناظور ، وأوضح المشتكون ” أن الفساد تفشى واستشرى في عهد هذا المسؤول على نحو لا يطاق ، وان ما يحدث ب مصلحة التعشير ” لفزييت ” من اختلالات جسيمة بدء من  دخول الشاحنات إلى مرحلة خروجها فضيع للغاية .” موضحين أن بعض المعشرين يعيشون ثراء فاحشا على حساب هذه  الإدارة التي لطالما سعى مديرها العام من خلال اعتماد  إستراتيجية تهدف إلى الرفع من مداخيل ورادتها على عكس ما آلت إليه حاليا ،وأضاف المشتكون أن “…هؤلاء المعشرين هم  في حقيقة الأمر مجرد مهربين بسطوا نفوذهم على المسؤول بالمديرية الإقليمية  أمثال “حسن ـ الروز ” وسعيد شينو ” و” الحسين ـ ن ” و” بلعيد ” وآخرون  ..” .

وأكد المشتكون على ان المسؤول السالف الذكر ” ..متورط مع المهربين المشار إليهم بشكل فاضح ، وسبق أن التقطت له صور بأحد المقاهي بالناظور وهو يختار مجموعة من الملابس قدمها له مهرب يعرف ب ”  الروبيو” الذي يتزعم  شبكات التهريب بالناظور …”  

وجدد المشتكون تأكيدهم على علاقة المسؤول بمهربين بالقول “.. قبل شهر من توجيه هذه الرسالة ” …تدخلت زمرة الناظور في إحدى عملياتها التي تستهدف محاربة التهريب وقامت بحجز شاحنة محملة بالسلع المهربة على مشارف مدينة العروي وبعد برهة تفاجأ أعوان الجمارك بأمر إخلاء سبيلها الذي صدر عن المسؤول المذكور الذي كان وقتها مع المهرب ” الروبيو ” في سيارته ،علما أن الأمر صدر على خلفية تلقي المسؤول  تهديدات بنشر صوره الفاضحة ” . وأضاف المشتكون أن المسؤول يتمتع بعلاقات واسعة مع أشخاص مشبوهين ضمنهم شخص يدعى ” حسن الزركا ” الذي يتولى جمع الإتاوات والرشاوى من كبار المهربين والجمركيين  لصالحه .

وفي سياق التعسف الذي يمارسه المسؤول حيال المهربين ، أكد المشتكون أنهم يرغمون على دفع رشاوى إجبارية من اجل تمرير بضاعتهم عبر المنافذ الحدودية مع الثغر المحتل ، في وقت أنهم يكافحون من اجل سد رمقهم وإعالة ذويهم ، وأن الحركة الانتقالية الأخيرة لم تطل سوى  مجموعة من العناصر التي وصفت ب النزيهة والمتمرنة  والتي لها حنكة في مجال محاربة التهريب ولم تكن تخدم مصالح المسؤول ، بل على العكس  كانت تخدم مصالح إدارة الجمارك وتنهج الإستراتيجية التي اعتمدها المدير العام للرفع من مستوى مداخيل الإدارة على حد ما جاء في المراسلة .

وأوضح المشتكون إلى أن المسؤول المعني قام “..بتعيين عناصر جمركية في المراكز الخاضعة لنفوذه وأن معبر فرخانة أصبح جسرا لعبور مختلف السلع المحظورة التي تمس أمن واقتصاد البلاد والتي يسمح بدخولها  جمركيين ” مشبوهين” جرى اختيارهم من قبل المسؤول المذكور بشخصين غافر وكريمو ، هذا الأخير برع في خلق مشاكل كبيرة لجمركيين نزهاء ومتمرسين تم تنقيلهم لفسح  المجال لممارستهم الدنيئة و جمع الحصص اليومية من الرشاوى لصالح هذا المسؤول ..” .

هذا  خلصت المراسلة إلى أن وتيرة التهريب ارتفعت بشكل ملحوظ ، مشيرة أن الطريق الوطنية رقم 19 أصبحت محجا  لشاحنات التهريب التي يفوق عددها الـ 30 ،  وجميعها تمر أمام أعين رجال الجمارك الذين يخشون من بطش المسؤول المقصود .محملة بأطنان من السلع التي تفوق قيمتها الملايير من السنتيمات على أساس أنها خضعت لإجراءات جمركية في وقت أنها سلع تم تهريبها عبر المنفذين الحدوديين فرخانة وباريوشينو .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *