الرئيسية / العالم / فرنسا .. محامون يعتزمون مقاضاة وزير الداخلية على خلفية العنف ضد المتظاهرين
العالم

فرنسا .. محامون يعتزمون مقاضاة وزير الداخلية على خلفية العنف ضد المتظاهرين

2026-11-07 09:43 3 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 7 نوفمبر 2026

أعلن محامون يمثلون 18 شخصا على الأقل أ صيبوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا في الأسابيع الأخيرة إنهم سيقاضون وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، على خلفية ممارسات عنيفة ن سبت إلى الشرطة وتسب بت في “تشويه” العديد من الأشخاص، بينهم عدد كبير من الطلاب.

وتشهد فرنسا منذ أسابيع تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجا على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات، وذلك قبل أقل من ستة أشهر على الانتخابات الرئاسية.

واتهم ناشطون حقوقيون قوات الأمن باستخدام العنف المفرط عقب وقوع حوادث عدة من بينها فقدان فتى يبلغ 15 عاما إحدى يديه إثر انفجار قنبلة صوتية ألقتها الشرطة.

وقال المحامي آري أليمي في مؤتمر صحافي “نرى الآن أن من الضروري ملاحقة الشخص المسؤول عن عمليات التشويه والأضرار الجسيمة، أي وزير الداخلية لوران نونييز”. وأضاف “نحن نحيل الأمر على محكمة عدل الجمهورية” المختصة بالنظر في القضايا المرفوعة ضد أعضاء الحكومة.

وبحسب المحامين، فقد وافق حوالى عشرة من موك ليهم على توقيع الشكوى الجماعية أمام محكمة عدل الجمهورية.

وإذ أقر أليمي بأن فرص بدء تحقيق بحق الوزير ضئيلة، قال “يتعين علينا القيام بشيء ما لمنع تعرض المزيد من الأشخاص للتشويه، لا سيما الأطفال”.

من جهته، ينفي نونيز أن تكون الشرطة لجأت إلى العنف المفرط خلال الاحجاجات الطلابية.ومساء الجمعة، عبر الوزير عن أسفه لوقوع إصابات، مشددا في الوقت نفسه على أنه في كل مرة استخدم فيها عناصر الشرطة القوة، كان ذلك “ضمن الإطار قانوني والتنظيمي”.

وأضاف أن وسائل مكافحة الشغب “المتوسطة”، مثل القنابل والغاز المسيل للدموع، ت عد ضرورية لتمكين الشرطة من أداء مهامها.

ووفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس، تسب بت الأسلحة التي استخدمتها الشرطة، في إصابة 20 شخصا على الأقل، بينهم العديد من المراهقين، بجروح خطيرة خلال الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في منتصف سبتمبر.

وأفاد مصدر مط لع على القضية بأن الشرطة فتحت 105 تحقيقات داخلية حتى 30 تشرين الأول/أكتوبر، بشأن اتهامات تتعلق باستخدام العنف المفرط.

ويرتبط 52 تحقيقا بالتظاهرات الطلابية، و48 بأعمال العنف التي وقعت على هامش الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر، وخمسة تحقيقات بتظاهرات 24 أكتوبر.

ومن بين الإصابات الأخرى التي نسبت إلى ممارسات الشرطة العنيفة، فقدان فتى (14 عاما) معظم أسنانه في سبتمبر إثر إصابته بقنبلة من مسافة قريبة جدا.

وأشار أليميي إلى أن المزيد من الإصابات تظهر تباعا، واصفا حصيلة يوم 17 أكتوبر بأنها “مروعة” بشكل خاص. وتابع “يخال للمرء أنه داخل مستوصف في زمن الحرب”.

ومن بين المصابين، موكله أحمد بن مزروعة (27 عاما)، وهو مصور مستقل كان يشارك في أول تظاهرة له في باريس. وقال المحامي إن الشاب كاد يفارق الحياة بعدما أسفر انفجار قنبلة عن تمزق شريان في ساقه.

وأضاف أن شابا آخر يعمل مهندسا كان “على وشك فقدان إحدى قدميه” بعد انفجار قنبلة تحتها، في حين أصيبت طالبة تمريض (19 عاما) في عينها جراء القنابل المستخدمة، ما أدى إلى كسر في أنفها واحتمال فقدان الرؤية في إحدى عينيها.

وفي مدينة ستراسبورغ (شرق)، فقد شاب (27 عاما) إحدى عينيه إثر إطلاق الشرطة قنبلة باتجاه المتظاهرين في 17 أكتوبر، وفقا للمصدر نفسه، فيما تعرضت طالبة ت دعى ميساء للإصابة نفسها خلال تظاهرة بمدينة ميلوز (شرق) قبيل عيد ميلادها الثامن عشر، بحسب ما أكد المحامي بيار برونيسو.

وأعادت هذه الحوادث إلى الأذهان الإصابات التي تعرض لها المتظاهرون في عيونهم إبان احتجاجات “السترات الصفراء” خلال ولاية إيمانويل ماكرون الأولى.

المصدر: أ.ف.ب

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *