الرئيسية / سبتة و مليلية / استمرار توقف الجمارك التجارية بين سبتة والمغرب يفاقم معاناة المقاولات ويرفع تكاليف مواد البناء
سبتة و مليلية

استمرار توقف الجمارك التجارية بين سبتة والمغرب يفاقم معاناة المقاولات ويرفع تكاليف مواد البناء

2026-10-31 14:28 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” رسف رس” 31 اكتوبر 2026

لا تزال الجمارك التجارية بين مدينة سبتة والمغرب خارج الخدمة، رغم انتهاء عملية عبور المضيق الصيفية (OPE) في 15 شتنبر الماضي، بعدما كان تعليق المبادلات التجارية قد قُدّم باعتباره إجراءً مؤقتاً مرتبطاً بتنظيم حركة المسافرين.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن هذا التوقف ألحق أضراراً بعدد من المقاولات المحلية التي كانت تعتمد على المعبر لاستيراد مواد البناء، خصوصاً الرمال ومواد أخرى، بتكاليف أقل وفي آجال قصيرة.

ويُعد قطاع الرمال الأكثر تضرراً، بعدما مُنعت الشاحنات المحملة بهذه المواد من العبور عبر معبر تاراخال منذ يونيو الماضي، لأسباب أمنية مرتبطة بعملية عبور المضيق. ورغم انتهاء العملية، لم تُستأنف المبادلات التجارية، دون تقديم توضيحات رسمية بشأن استمرار الإغلاق.

وكشفت المعطيات أن طلبات جديدة لاستيراد الرمال من المغرب رُفضت خلال الأسبوع الجاري، ما اضطر المقاولات إلى البحث عن مصادر بديلة للتزود بالمواد، خصوصاً عبر نقلها بحراً من الجزيرة الخضراء، وهو ما يرفع تكاليف النقل واللوجستيك.

كما امتد تأثير هذا الوضع إلى مواد بناء أخرى، من بينها الآجر، التي باتت المقاولات مضطرة إلى اقتنائها من أسواق بديلة بأسعار أعلى.

ويطالب أرباب المقاولات بإعادة تشغيل المعبر التجاري في أقرب وقت، تفادياً لمزيد من الخسائر، خاصة أن الجمارك التجارية، التي أُعيد إطلاقها باعتبارها خطوة تاريخية، لم تحقق إلى حدود الآن النتائج المنتظرة.

وتشير الأرقام إلى أن المبادلات التجارية السابقة عبر المعبر مكنت من نقل 4.122 طناً من الرمال، قبل أن تتوقف الحركة التجارية مع بداية الصيف، دون تحديد موعد لاستئنافها..

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *