الرئيسية / الناظور / عندما تتخفى تجارة المخدرات خلف واجهة السياسة… من يحمي الناظور؟
الناظور

عندما تتخفى تجارة المخدرات خلف واجهة السياسة… من يحمي الناظور؟

2026-08-26 14:43 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 26 غشت 2026

في الناظور، يطرح الشارع سؤالاً حساساً ، ماذا يحدث عندما تتقاطع المصالح السياسية مع شبكات يُشتبه في ارتباطها بتجارة المخدرات، بينما تبدو الجهات المختصة عاجزة أو مترددة في التحرك؟.

قضية بيوي ومن معه تحولت إلى نموذج يثير الكثير من التساؤلات حول العلاقة بين المال والسياسة والنفوذ، وحول مدى قدرة المؤسسات على كشف أي محاولة لاستعمال العمل السياسي كغطاء للمصالح غير المشروعة.

لكن الخطير هو أن تتحول هذه القضية إلى مجرد ملف عابر، في وقت تتعالى فيه أصوات تتحدث عن انتشار مظاهر الثراء المشبوه والنفوذ غير المبرر داخل المشهد المحلي.

الناظور بحاجة ماسة إلى مؤسسات قوية، وإلى تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، لأن السياسة يجب أن تكون لخدمة المواطنين، لا وسيلة لاكتساب النفوذ أو حماية المصالح الخاصة.

وإذا كانت هناك شبهات أو ملفات مرتبطة بتجارة المخدرات أو تبييض الأموال، يجب التعامل معها بحسم  لتنقية السياسة من هؤلاء المفسدين.

المطلوب اليوم ليس الصمت ولا إدارة الظهر، بل كشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، مهما كان موقعه أو نفوذه.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *