الرئيسية / وطنية / التنسيق النقابي لقطاع سيارات الأجرة يندد بغلاء المحروقات ويطالب بصرف الدعم دون تأخير
وطنية

التنسيق النقابي لقطاع سيارات الأجرة يندد بغلاء المحروقات ويطالب بصرف الدعم دون تأخير

2026-08-02 10:17 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 2 غشت 2026

أعرب التنسيق الوطني لقطاع سيارات الأجرة، الذي يضم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن استنكاره الشديد لاستمرار الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، معتبراً أن الحكومة ما تزال تتجاهل الصعوبات المتزايدة التي يواجهها مهنيّو النقل.

وأوضح التنسيق، في بيان استنكاري، أن الزيادات المتواصلة في أسعار الوقود أصبحت تهدد مصدر رزق آلاف العاملين في القطاع وأسرهم، كما أثرت بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين. وأشار إلى أن تكاليف الاستغلال تشهد ارتفاعاً مستمراً، في وقت تغيب فيه إجراءات حكومية فعالة لدعم المهنيين وضمان استمرارية نشاطهم.

وأضاف البيان أن العاملين في قطاع النقل يجدون أنفسهم أيضاً أمام منافسة غير متكافئة مع وسائل النقل غير المرخص، خاصة تلك التي تعتمد على تطبيقات الهواتف الذكية التابعة لشركات تعمل خارج الإطار القانوني، معتبراً أن غياب التدخل الحازم من الجهات المختصة ساهم في تفاقم هذه الظاهرة.

وأكد التنسيق أن من أبرز أسباب الاحتقان داخل القطاع استمرار التأخر في صرف الدعم المخصص لمهنيي النقل، رغم الوعود المتكررة، وهو ما يفاقم الأزمات المالية التي يعيشها المهنيون ويهدد استقرار القطاع بأكمله.

واعتبر أن هذا الوضع يعكس غياب رؤية حكومية واضحة لمعالجة الإشكالات التي يعاني منها قطاع النقل، رغم الدور الحيوي الذي يؤديه في خدمة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني.

وطالب التنسيق الحكومة بالتدخل العاجل لاتخاذ إجراءات عملية للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات، مع الإسراع بصرف مستحقات الدعم الخاصة بشهري يونيو ويوليوز، والعمل على ضمان انتظام صرفها بشكل شهري دون تأخير.

وفي ختام بيانه، دعا التنسيق جميع مهنيي النقل إلى توحيد الصفوف والدفاع عن مطالبهم المشروعة، محملاً الحكومة المسؤولية الكاملة عن أي تطورات قد يشهدها القطاع نتيجة استمرار تجاهل هذه المطالب. كما شدد على أن حقوق وكرامة مهنيي النقل ليست مجالاً للمساومة، مؤكداً مواصلة الدفاع عنها بكل الوسائل القانونية والدستورية المتاحة حتى تتم الاستجابة لمطالبهم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *