” ريف رس ” 7 يوليوز 2026
عبد الله بوحساين
خلفت نتائج الامتحان الإقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية، برسم الموسم الدراسي الحالي، حالة من الصدمة والاستياء في صفوف عدد كبير من التلاميذ وأولياء أمورهم، بعد الإعلان عن النقط التي اعتبرها كثيرون أقل من مستوى التوقعات، وذلك في عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة الناظور.
وعبر العديد من الآباء عن استغرابهم من النتائج المحصل عليها، مؤكدين أن أبناءهم كانوا يحققون معدلات جيدة خلال فروض المراقبة المستمرة، قبل أن يتفاجؤوا بتراجع ملحوظ في نقط الامتحان الموحد، وهو ما أثار موجة من التساؤلات حول طبيعة الاختبارات ومعايير التصحيح المعتمدة.
كما سادت أجواء من الحزن والإحباط بين عدد من التلاميذ، خاصة أولئك الذين كانوا يطمحون إلى تحقيق معدلات مرتفعة تمكنهم من الانتقال إلى المرحلة الإعدادية بثقة، غير أن النتائج لم تكن في مستوى تطلعاتهم، بحسب ما أفاد به أولياء أمورهم.
وفي المقابل، دعا عدد من الفاعلين التربويين إلى التعامل مع النتائج بقدر من الهدوء والموضوعية، مؤكدين أن الامتحان الموحد يعد محطة تقييمية تعتمد معايير موحدة، وأن التفاوت في النتائج قد يكون راجعًا إلى عدة عوامل، من بينها مستوى صعوبة بعض الاختبارات أو أداء التلاميذ أثناء الامتحان.
وطالب أولياء الأمور الجهات التربوية المختصة بتقديم توضيحات حول النتائج المسجلة، مع تعزيز آليات مواكبة التلاميذ ودعمهم تربويًا ونفسيًا، بما يضمن تكافؤ الفرص وتحسين جودة التعلمات خلال السنوات المقبلة.
وتبقى هذه النتائج محطة تستدعي قراءة تربوية هادئة ومسؤولة، بعيدًا عن التسرع في إصدار الأحكام، من أجل الوقوف على أسباب التراجع المسجل في بعض المؤسسات، والعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالارتقاء بمستوى التحصيل الدراسي وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.







