الرئيسية / مساحة حرة / الدراما الأمازيغية دراما وطنية… وحقها في المواكبة النقدية مطلوب
مساحة حرة

الدراما الأمازيغية دراما وطنية… وحقها في المواكبة النقدية مطلوب

2026-02-26 17:13 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 26 فبراير 2026

الأستاذ محمد بوزكو يكتب..

بعضُ نقّادنا، سامحهم الله ووسّع شاشاتهم، لا يرون من الدراما إلا ما تحدّث بالدارجة أو جاءهم بلكنةٍ مصرية دافئة…

وكأن الكاميرا لا تشتغل إلا إذا نطقت بما اعتادته الآذان…

وكأن الشاشة تصاب بعمى انتقائي حين تسمع الأمازيغية… إحدى لغات البلد الأصلية…

أتُراه تعالياً؟…

أهو تكبّرٌ مقنّعٌ؟…

أم هو استصغارٌ لما لا يدخل ضمن دائرة الضوء المركزي؟…

أم ينتظرون تنزيل القانون التنظيمي للأمازيغية حتى يسمحوا لأنفسهم بالإنصات؟…

الدراما الأمازيغية ليست ضيفة عابرة في بيت الفن المغربي…

ولا هامشاً فولكلورياً يُستدعى في المواسم…

هي جزءٌ من السرد الوطني…

من الذاكرة…

من الحكايات التي لم تُروَ بعد، وإن كانت في بداياته فهي أحوج ما تكون إلى النقد الجادّ والمواكبة المسؤولة، لا إلى التجاهل المترف…

كيف يُعقل أن نُسرف في متابعة أعمالٍ أجنبية ونفرد لها الصفحات… بينما نُشيح بوجوهنا عن إنتاجٍ محليّ يحاول أن يتلمّس طريقه؟…

أليس الأجدر أن نكون عكّازَه الأول، لا صمته الثاني؟…

إلا إذا كان بعضنا، لا قدّر الله، لا يرى في الأعمال التلفزية الأمازيغية دراما “مغربية” كاملة الأهلية!…

وهنا فقط يصبح العجب أقلّ ما يُقال…

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *