” ريف رس” 25 ماي 2026
أعادت الحملة الأمنية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بمنطقة تغازوت ضواحي اكادير ، ضد حراس مواقف السيارات العشوائيين، المعروفين بـ ”أصحاب الجيليات الصفراء”، النقاش حول ضرورة تعميم مثل هذه التدخلات بمختلف المدن المغربية، لوضع حد لظاهرة باتت تؤرق المواطنين والزوار على حد سواء.
ويطالب عدد من المواطنين بتدخل السلطات الأمنية والمحلية من أجل التصدي لهؤلاء الأشخاص الذين يستغلون الفضاءات العمومية ومواقف السيارات بشكل غير قانوني، ويفرضون مبالغ مالية على أصحاب المركبات دون أي سند قانوني أو ترخيص رسمي.
ويرى متابعون أن انتشار هذه الظاهرة في عدد من المدن والأحياء السياحية يشوه صورة الفضاءات العمومية، خاصة في فصل الصيف الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار والسياح، حيث تتحول بعض مواقف السيارات إلى مصدر للاستغلال والابتزاز اليومي للمواطنين.
وأكدت فعاليات مدنية أن الحملات الأمنية التي يتم تنفيذها بين الفينة والأخرى تظل محدودة الأثر إذا لم تُواكب بإجراءات صارمة ودائمة، تشمل مراقبة الفضاءات العمومية وتنظيم قطاع حراسة السيارات وفق ضوابط قانونية واضحة.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن نجاح أي حملة لمحاربة هذه الظاهرة يتطلب تنسيقا بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والجماعات الترابية، من أجل استعادة النظام داخل الفضاءات العمومية ووضع حد لما يعتبره كثيرون شكلا من أشكال الفوضى والاستغلال غير المشروع.







