الرئيسية / فن و ثقافة / من ‘بويذونان’ إلى الخشبة الكبرى.. شيماء تسير بخُطى واثقة نحو المجد
فن و ثقافة

من ‘بويذونان’ إلى الخشبة الكبرى.. شيماء تسير بخُطى واثقة نحو المجد

2025-06-23 18:33 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 23 يونيو 2025

محمد بوثخريط يكتب..

  • شيماء بوطاهري ؛مشروع فنانة واعدة و”بويذونان” كان بوابة المرور ..

يزخر الريف بالعديد من المواهب الفنية ، التي تعمل في صمت وبعيدا عن الأضواء ، وتحدوها رغبة كبيرة لتحقيق العديد من الأهداف والطموحات المستقبلية.

وانا ثمة شيء يجعلني أشعر بنوع من السعادة حين اشاهد موهبة ريفية تشق طريقها بنجاح وتقدم لنا اعمال تترجم أحاسيس ومشاعر تختلج في دواخلنا.

ومن بين هذه المواهب التي تشق طريق النجاح في عالم الفن ، شيماء بوطاهري …فنانة متعددة المواهب تشق طريقها نحو النجاح رغم صعوبات الحياة..

في ليالي رمضان لفتت نظري من خلال دورها في “بويذونان” ، ممثلة بارعة،كانت..فاعتقدت انها هي فقط ممثلة متميزة تشق طريقها نحو النجاح في عالم التمثيل…لتضع اسمها مستقبلاً بين نجوم الريف والمغرب..
بالامس وصدفة ،طرق سمعي صوت شجي من قناة الامازيغية ، عبر اغنية رائعة “خاتشي روازنة” وعجبت جدا من صوت أطربني تماما في زمن كسيح افتقدنا فيه حقا إلى الطرب الحقيقي ! وبعدها بدقائق معدودة سمعتها وهي تؤدي احدى روائع ايثران “يوشيشم بابام” ، استدرت كي اعرف من تكون صاحبة ذلك الصوت الرخيم ، ولم تكن سوى ذات الفتاة التي ابهرتني في “بويذونان” ، مغنية رائعة،. صاحبة صوت شجي دافئ، حنجرتها تجعلنا نهيم في سحر الغناء العذب..الذي كدنا نفقده..

باختصار، هي فعلا ملكة المواهب المتعددة.. ومشروع نجمة استثنائية لا مجال لمقارنتها بغيرها ..
مساحة صوتها العريضة تجعلها قادرة على الانطلاق وبإحساس “ريفي” دافئ !.ونحن في حاجة الى مثل هذه الاصوات،خاصة ان المجال الفني في الريف بحاجة إلى تجديد دائم لا يستطيع القيام به إلا من كان مؤهلا له.
وشيماء،مشروع فنانة متميزة جدا من الجيل الجديد،،

أمنيتي من كل المؤسسات والجهات ذات العلاقة ،الوقوف إلى جانب هؤلاء بدل تهميشهم أو إقصائهم .

كل التوفيق والنجاح شيماء،في مشاريعك القادمة، وتذكري دائمًا أن الأشياء الجميلة تحتاج منّا لسعي واجتهاد دائمين ،وان لا شيء يأتي بدون ثمن والنجاح ثمنه التزام وتعب وعمل شاق..واعتقد ان مُثابرتك هو سرّ ما انت عليه اليوم.. و إصرارك هو سرّ تفوُّقك..كما ان صبرك لا محالة هو سرّ تألُّقك.
الى الامام..

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *