الرئيسية / ميادين الرياضة / فيخو يلوّح بانسحاب إسبانيا من مونديال 2030 إذا لم تحتضن المباراة النهائية
ميادين الرياضة

فيخو يلوّح بانسحاب إسبانيا من مونديال 2030 إذا لم تحتضن المباراة النهائية

2026-11-06 16:37 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 6 نوفمبر 2026

أثار ألبرتو نونييس فيخو، زعيم الحزب الشعبي الإسباني والمرشح لمنصب رئيس الوزراء، جدلا بتصريحاته بشأن تنظيم نهائيات كأس العالم 2030، التي ستحتضنها بشكل مشترك كل من إسبانيا والبرتغال والمغرب، بعدما أعلن تأييده انسحاب بلاده من التنظيم في حال لم تحظَ بشرف استضافة المباراة النهائية.

وخلال استضافته، مساء امس الخميس، في البرنامج التلفزيوني الإسباني «إل تشيرينغيتو»، شدد فيخو على أن المباراة النهائية للمونديال ينبغي أن تقام في إسبانيا، معتبرا أن ذلك هو الخيار العادل والأنسب، قائلا: «يجب أن تقام المباراة النهائية حيثما يكون ذلك عادلا، وحيثما يكون مناسبا، وحيثما يكون أمرا لا جدال فيه: في إسبانيا».

ولم يترك زعيم الحزب الشعبي مجالا للتأويل بشأن موقفه من احتمال إسناد النهائي إلى المغرب، إذ أجاب بالإيجاب، عندما سئل عما إذا كان سيدعو إلى سحب ترشيح إسبانيا لتنظيم البطولة في حال فاز المغرب بحق احتضان المباراة النهائية، في حال توليه رئاسة الحكومة، قائلا: «نعم، الجواب هو نعم».

وعاد فيخو إلى تأكيد موقفه، الجمعة، عبر حسابه على منصة «إكس»، حيث نشر رابط المقابلة التلفزيونية وأرفقه بتدوينة قال فيها: «استعادة فخر بلادنا تعني أيضا ألا نسمح لأحد بأن يدوس علينا… فلا يمكن إهانة القوة العالمية الأولى في كرة القدم».

وتشهد المنافسة على احتضان نهائي كأس العالم 2030 تنافسا بين المغرب وإسبانيا، إذ تراهن مدريد على ملعب «سانتياغو برنابيو»، التابع لنادي ريال مدريد، لاحتضان المباراة، في حين يراهن المغرب على مشروع تشييد ملعب ضخم بمدينة بنسليمان، بطاقة استيعابية تقارب 115 ألف متفرج.

وفي هذا السياق، سبق لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن أكد خلال شهر شتنبر الماضي أن المباراة النهائية، التي تحظى باهتمام عالمي واسع، ستقام بالمغرب، مضيفا أن ذلك سيحدث «سواء أعجب ذلك البعض أم لا».

في المقابل، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد أوضح، خلال الفترة نفسها، أنه لم يحسم بعد في هوية الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية، مؤكدا أن القرار لم يُتخذ بعد.

وعلى المستوى السياسي الداخلي بإسبانيا، تأتي تصريحات فيخو في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المبكرة المرتقبة يوم 29 نونبر، حيث تشير استطلاعات الرأي الواردة في المعطيات إلى تقدم الحزب الشعبي على الحزب الاشتراكي الذي يقود الحكومة الحالية برئاسة بيدرو سانشيز.

ورغم ذلك، قد يحتاج الحزب الشعبي إلى دعم قوى اليمين المتطرف لضمان تشكيل الحكومة، في حال تصدره نتائج الانتخابات، وفق ما تشير إليه التوقعات الواردة في استطلاعات الرأي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *