” ريف رس ” 26 اكتوبر 2026
تستمع القاضية ماريا تاردون، بالمحكمة الوطنية الإسبانية، إلى مسؤولين أمنيين، في إطار التحقيق في أحداث دخول آلاف المهاجرين إلى سبتة يوم 30 يوليوز الماضي، وسط خلاف بشأن طريقة تدخل الشرطة الوطنية والحرس المدني.
وتشمل الإفادات مفتشاً متقاعداً بالشرطة الوطنية، ومسؤول العمليات بالحرس المدني في سبتة، بعدما كشفت المعطيات الأولية عن وقوع خلاف بينهما بشأن التعامل مع تدفق المهاجرين عبر منطقة تاراخال، في ظل تضارب التعليمات وغياب قيادة موحدة للتدخل.
ومن المرتقب أن تستمع القاضية، الثلاثاء، إلى ثلاثة مسؤولين بحكومة سبتة، والأربعاء إلى ثلاثة عناصر من الشرطة الوطنية كانوا حاضرين خلال الأحداث.
واعتبرت تاردون، في قرارات سابقة، أن الدخول الجماعي لم يكن عفوياً، بل عملية منظمة هدفت إلى إرباك تدبير الحدود والحد من قدرة السلطات الإسبانية على احتواء الوضع.
كما طلبت من وزارة الدفاع الإسبانية توضيحات بشأن احتمال دخول سفن حربية أو زوارق عسكرية مغربية إلى المياه التابعة لسبتة خلال الفترة الممتدة من 29 يوليوز إلى 10 غشت الماضي.







