” ريف رس ” 20 شتنبر 2026
دعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور ساكنة الإقليم إلى الانخراط المسؤول والواعي في الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدة أن النزاهة تشكل أساسًا متينًا لبناء الثقة في الاختيار الديمقراطي، وأن المشاركة المواطنة تظل ركيزة أساسية في تحديد مسار التنمية وتعزيز دولة الحق والمؤسسات.
وأكدت العصبة، في نداء موجه إلى كافة المواطنات والمواطنين بالإقليم، أهمية ممارسة الحق الانتخابي باعتباره حقًا دستوريًا ومسؤولية مواطنة، داعية إلى مشاركة حرة وواعية ومسؤولة، بما يساهم في جعل الانتخابات محطة حقيقية للتعبير عن الإرادة الشعبية والمساهمة في التغيير والتطوير.
وفي السياق ذاته، شددت العصبة على ضرورة أن يكون الاختيار الانتخابي قائمًا على الاقتناع، بعيدًا عن مختلف أشكال التأثير غير المشروع، داعية إلى رفض شراء الذمم ومحاربة الرشوة واستعمال المال السياسي، لما لذلك من تأثير على حرية الناخبين ونزاهة العملية الانتخابية.
كما دعت الساكنة إلى جعل أصواتها تعبيرًا عن إرادتها الحرة، من خلال اختيار المرشحين على أساس الكفاءة والنزاهة والبرامج الواقعية والقابلة للتنفيذ، والقادرة على الاستجابة لحاجيات الإقليم وانتظارات ساكنته، بعيدًا عن الضغوط أو الولاءات الضيقة.
وأكدت العصبة، في ندائها، أن ترسيخ الشفافية يقتضي العمل على ضمان تكافؤ الفرص وحماية العملية الانتخابية من مختلف التجاوزات التي من شأنها المساس بمصداقيتها، معتبرة أن احترام قواعد المنافسة والنزاهة الانتخابية يشكل مدخلًا أساسيًا لتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.
وفي إطار تكريس دور المجتمع المدني في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية، دعت العصبة إلى اعتماد المواطنة الفاعلة والرصد المسؤول، والتبليغ عن الخروقات والتجاوزات التي قد تمس بسلامة العملية الانتخابية أو بالمال العام، وفق القنوات القانونية والمؤسساتية المعمول بها.
وختمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور ندائها بالتأكيد على أن صوت المواطن أمانة، وأن المشاركة الواعية والمسؤولة تساهم في ترسيخ دولة الحق والمؤسسات، وتعزيز الممارسة الديمقراطية، ودفع عجلة التنمية بإقليم الناظور.







