” ريف رس” 30 غشت 2026
تمكنت السلطات الامني في سبتة من تحديد هوية عدد من أعضاء منظمة “No Name Kitchen”، وذلك في إطار التحقيق في قضية توزيع عبوات منزلية الصنع على المهاجرين الموجودين في المدينة، والتي يُعتقد أنها تُحدث عند رميها تفاعلاً يؤدي إلى انبعاث غازات.
وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق نقلت عنها وكالة الأنباء الإسبانية EFE، فإن هذه العبوات جرى توزيعها على مهاجرين ما زالوا في سبتة بعد وصولهم خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في نهاية يوليوز الماضي.
وجاء تحديد هويات بعض الأشخاص عقب رصد عمليات شراء بكميات كبيرة لمادة “ الماء القاطع”، وهي مادة كيميائية قوية تُستخدم في التنظيف، إضافة إلى ورق الألمنيوم، حيث يتم وضع هذه المواد داخل قنينات بلاستيكية، ما يؤدي إلى حدوث تفاعل كيميائي وانبعاث غازات، وفق المصادر نفسها.
وأشارت المصادر إلى أن هذه العبوات كانت تُوزع على المهاجرين، وأن بعضها استُخدم، يوم الجمعة، في عمليات رمي باتجاه متظاهرين في سبتة.
وشهدت سبتة، الجمعة، خروج مئات السكان إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من استمرار وجود آلاف المهاجرين الذين دخلوا المدينة في 30 يوليوز، والمطالبة بإعادتهم إلى المغرب، إلى جانب إخلاء المخيم العشوائي المقام بمنطقة شاطئ الترامبولين بالقرب من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI)، الذي لا يزال يعاني من الاكتظاظ.
ورغم الإعلان في البداية عن عدم تنظيم احتجاجات خلال عطلة نهاية الأسبوع، شهدت المدينة، السبت، تجمعاً احتجاجياً جديداً، فيما قد تشهد الأحد أيضاً مظاهرة أخرى.
وتثير هذه التطورات حالة من القلق والتوتر بين سكان سبتة، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها للكشف عن مصدر هذه العبوات والجهات التي تقف وراء توزيعها واستخدامها.
كما تم تعزيز المراقبة في المناطق التي يتواجد فيها المهاجرون، تحسباً لوقوع حوادث أو مواجهات جديدة خلال الأيام المقبلة.







