“ريف رس” 28 غشت 2026
يبدو أن بعض السياسيين المغاربة أخطئوا الاختيار حين دخلوا عالم السياسة، فبدلاً من إقناع المواطنين بالبرامج والإنجازات، اختاروا أحياناً لغة أخرى، الرقص والاستعراض أمام الكاميرات.
المشاهد تتحدث عن نفسها، حركات وإيقاعات وتصفيق، وكأننا أمام فرقة فنية لا أمام منتخبين يفترض أن تكون أولوياتهم خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم.
وبصراحة، ربما لو اكتشف هؤلاء موهبتهم في الرقص قبل دخولهم السياسة، لحققوا نجاحاً أكبر في المهرجانات والمسارح، بعيداً عن الملفات السياسية التي تحتاج إلى الجدية والكفاءة والمسؤولية.
فالسياسة ليست حفلاً للرقص، والانتخابات ليست منصة للفرجة. المواطن يريد من يمثله بالعمل والإنجاز، لا من يكتفي بإتقان الحركات أمام الجمهور.
وربما آن الأوان لبعض السياسيين أن يسألوا أنفسهم، هل أخطأنا المهنة، أم أن الرقص هو المجال الذي برعنا فيه فعلاً؟.







