” ريف ر س ” 1 غشت 2026
برّأ وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، السلطات المغربية من الاتهامات التي وُجهت إليها بشأن أحداث الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق شبكات تهريب البشر التي تقف وراء تنظيم محاولات العبور الجماعي.
وقال الوزير، خلال ندوة صحفية عقدها بمدينة سبتة، إن المغرب يضطلع بدور أساسي في مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين الرباط ومدريد في مجال تأمين الحدود والتصدي لشبكات التهريب.
ووصف المسؤول الإسباني المغرب بأنه “شريك موثوق”، مؤكداً أن التعاون بين البلدين يتم بشكل كامل وفعّال، لافتاً إلى أن السلطات الإسبانية أعادت معظم المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة فوراً إلى المناطق التي دخلوا منها، في إطار التنسيق الثنائي.
كما شدد مارلاسكا على أن بلاده ستواصل ملاحقة شبكات الاتجار بالبشر والمافيات المتورطة في تنظيم عمليات الهجرة غير النظامية، مؤكداً تكثيف الجهود الأمنية والاستخباراتية بالتعاون مع مختلف الشركاء، وعلى رأسهم المغرب، من أجل تفكيك هذه الشبكات والحد من أنشطتها.






