” ريف رس” 23 يوليوز 2026
اختفى ثلاثة أصدقاء جزائريين منذ محاولتهم، صباح الجمعة 17 يوليوز، في حدود الساعة السابعة صباحاً، العبور من المغرب إلى مدينة سبتة المحتلة.
ومنذ ذلك اليوم، الذي أبلغوا فيه عن عزمهم النزول إلى البحر، لم ترد أي معلومات عن مصيرهم أو مكان وجودهم. وقد أطلق مواطنون جزائريون يقيمون في مركز الإقامة المؤقت للمهاجرين (CETI) نداءً للمساعدة في العثور عليهم.
ويتعلق الأمر بثلاثة رجال يحملون أسماء مصطفى وعمر وإسكندر، وجميعهم جزائريون، وقد سلكوا المسار نفسه للوصول إلى سبتة، انطلاقاً من المياه المغربية بالقرب من الفنيدق، في محاولة للوصول إلى المدينة عبر السباحة بمحاذاة منطقة تاراخال.
وكان الأصدقاء الثلاثة يرتدون بدلات للغوص بألوان الأزرق والرمادي والأسود، إضافة إلى زعانف للسباحة تساعدهم على قطع المسافة في البحر.
آخر اتصال كان من عرض البحر وطلبوا فيه المساعدة
ومنذ يوم الجمعة الماضي، انقطعت جميع الاتصالات بالرجال الثلاثة. وفي آخر مكالمة هاتفية تلقاها مقربون منهم، أبلغوا بأنهم كانوا في عرض البحر، وأنهم يرون جبلاً، وكانوا بحاجة إلى المساعدة.
ويبلغ مصطفى 32 عاماً، وعمر 42 عاماً، فيما يبلغ إسكندر 20 عاماً. وقد قام أصدقاؤهم الجزائريون المقيمون في مركز (CETI) بنشر صورهم، أملاً في أن يتمكن أحد من التعرف عليهم أو تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد مكان وجودهم.
أهمية التبليغ الرسمي عن حالات الاختفاء
وتزايد خلال الأسابيع الأخيرة عدد المغاربة والجزائريين الذين تم الإبلاغ عن اختفائهم، بالتزامن مع ارتفاع محاولات الوصول سباحةً إلى سبتة، عبر الالتفاف حول الحواجز البحرية في منطقتي بنزو وتاراخال انطلاقاً من الجانب المغربي.
وتبرز أهمية التبليغ رسمياً عن اختفاء هؤلاء الأشخاص، إلى جانب نشر النداءات عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي، حتى تتمكن قوات الأمن من التدخل والبحث عنهم.
ويمكن تقديم بلاغ عن الاختفاء في أي مكان داخل إسبانيا، سواء لدى مراكز الشرطة أو قيادات الحرس المدني، كما يمكن أيضاً تقديم البلاغ في بلدهم الأصلي.







