” ريف رس ” 22 يوليوز 2026
صادق البرلمان الفرنسي، مساء اليوم الثلاثاء، بشكل نهائي على مشروع قانون يمنع القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة من ولوج منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، لتصبح فرنسا أول دولة أوروبية تعتمد هذا الإجراء ضمن تشريعاتها.
وينص القانون، الذي جاء عقب توافق بين الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، على حظر إنشاء أو الإبقاء على حسابات للقاصرين دون سن 15 عامًا على منصات التواصل الاجتماعي، إلا بعد التحقق من أعمارهم وفق الآليات القانونية المعتمدة.
ويلزم النص القانوني المنصات الرقمية بوضع أنظمة موثوقة للتحقق من سن المستخدمين، مع فرض عقوبات على الشركات التي لا تلتزم بهذه الإجراءات.
ويشمل القانون أبرز منصات التواصل الاجتماعي المفتوحة للعموم، من بينها “إنستغرام” و”تيك توك” و”فيسبوك” و”سناب شات”، بينما يستثني خدمات المراسلة الخاصة وبعض المنصات ذات الطابع التعليمي.
ويأتي هذا التشريع ضمن استراتيجية فرنسية أوسع لتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، في ظل تصاعد المخاوف من تعرض القاصرين للمحتويات العنيفة وغير الملائمة، إضافة إلى مخاطر التنمر الإلكتروني والإدمان على الشاشات.
وترى الحكومة الفرنسية أن القانون يكرس مفهوم “الأغلبية الرقمية” عند سن 15 عامًا، معربة عن أملها في أن يشكل نموذجًا يمكن تعميمه مستقبلاً على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.







