” ريف رس” 18 يوليوز 2026
ياسر اليعقوبي
رغم كونه حادثا عرضيا مرتبط بخطأ بشري متعمد او غير متعمد او بسبب الظروف المناخية القاسية التي تشهدها مدينة الناظور مؤخرا بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 35 في الشريط الساحلي للمدينة و اكثر من ذلك داخل المدار الحضري، الا أن الحريق الذي شب صباح اليوم السبت بالحديقة الواقعة في الجهة الشمالية لسوق اولاد ميمون بالناظور و بالضبط على مشارف باب الرحمة أعاد للاذهان كوارث حرائق الاسواق بالمدينة أخرها حريق سوق المركب التجاري
، غير ان الاصوات التي رافقت اندلاع الحريق الاخير لم تصنفه ضمن خانة حادث عرضي بل وضعته مباشرة ضمن خانة حادث مفتعل سيما وان الحريق كان موزعا بعناية في المنطقة ذاتها تلامس جدران بعض المحلات التجارية الواقعة في السوق ذاته.
وتشير التقديرات الاولية الى ان اندلاع حريق من هذا النوع وفي منطقة بالغة الحساسية من شأنه ان يؤزم الوضع الاقتصادي والتجاري بالمدينة في حال لم تتمكن فرق الاطفاء من اخمادها وفقدان السيطرة عليها يعني نكبة جديدة،
في وقت ينتظر فيه المواطن بالناظور ان تتضح الامور اكثر حول اسباب اندلاعها بعد استكمال التحقيقات التي وحدها ستحدد الجهة المسؤولة عن ذلك اما خطأ بشري متعمد او غير متعمد ام غضب الطبيعة.









