” ريف رس” 26 ماي 2026
مع اقتراب كل مناسبة دينية، وخاصة عيد الأضحى، تتكرر بمدينة الناظور ظاهرة باتت تثير استياء العديد من المواطنين، بعدما لجوء بعض عمال النظافة إلى طرق أبواب المنازل طلباً لـ“الإكراميات” أو الصدقات، في مشهد يراه كثيرون غير لائق بمدينة يفترض أن تحترم كرامة العامل والمواطن معاً.
ويشتكي عدد من السكان من الطريقة التي تتم بها هذه العملية، حيث يعمد بعض العمال إلى دق الأبواب بشكل متواصل ولساعات مختلفة من اليوم، إلى حين خروج أصحاب المنازل، وهو ما يعتبره البعض نو” ريف رس” 26 ماي 2026
مع اقتراب كل مناسبة دينية، وخاصة عيد الأضحى، تتكرر بمدينة الناظور ظاهرة باتت تثير استياء العديد من المواطنين، بعدما لجوء بعض عمال النظافة إلى طرق أبواب المنازل طلباً لـ“الإكراميات” أو الصدقات، في مشهد يراه كثيرون غير لائق بمدينة يفترض أن تحترم كرامة العامل والمواطن معاً.
ويشتكي عدد من السكان من الطريقة التي تتم بها هذه العملية، حيث يعمد بعض العمال إلى دق الأبواب بشكل متواصل ولساعات مختلفة من اليوم، إلى حين خروج أصحاب المنازل، وهو ما يعتبره البعض نوعاً من الإحراج والضغط غير المباشر على الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة ومصاريف العيد.
وفي المقابل، يرى متابعون أن تحميل المسؤولية الكاملة لعمال النظافة يبقى أمراً غير منصف، باعتبار أن هذه الفئة تعاني في كثير من الأحيان من ضعف الأجور والهشاشة الاجتماعية وغياب التحفيزات، ما يدفع البعض منهم إلى البحث عن مصادر دخل إضافية خلال المناسبات. ويؤكد هؤلاء أن أبواب المؤسسات والجماعات والشركات المفوض لها تدبير القطاع هي الأولى بأن تُطرق، من أجل المطالبة بتحسين أوضاع العمال وصون كرامتهم، بدل تحويل الأحياء السكنية إلى فضاءات للتسول الموسمي.
وتطرح هذه الظاهرة تساؤلات متزايدة حول دور الجهات المسؤولة في تنظيم القطاع ووضع حد للممارسات التي تسيء لصورة المدينة وللعامل نفسه، خاصة وأن عدداً من المدن المغربية بدأت تعتمد إجراءات واضحة تمنع استغلال المناسبات في جمع الأموال بطرق عشوائية.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة من أجل معالجة أصل المشكلة، عبر تحسين ظروف عمل عمال النظافة، مع فرض احترام القوانين المنظمة للعمل داخل الأحياء السكنية، حفاظاً على كرامة الجميع وتفادياً لتحول هذه الظاهرة إلى أمر معتاد يتكرر كل عيد.







