” ريف رس” 16 ماي 2026
تشهد مدينة الناظور في الآونة الأخيرة وضعاً بيئياً مقلقاً، نتيجة الانتشار الواسع والمقلق للأزبال في عدد من الأحياء والشوارع، في مشهد يسيء لصورة المدينة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المعنية في تدبير هذا الملف الحيوي.
وباتت أكوام النفايات مشهداً يومياً مألوفاً في عدة نقاط، حيث تتكدس بالقرب من المنازل والمحلات التجارية، ما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، الأمر الذي يهدد الصحة العامة ويؤثر سلباً على جودة عيش الساكنة.
ويعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، متسائلين عن أسباب هذا التدهور، خاصة في ظل غياب تدخلات فعالة من طرف الجماعة الترابية للناظور والشركات المكلفة بجمع النفايات، التي يُفترض أن تضمن نظافة المدينة بشكل منتظم.
ويزداد القلق مع اقتراب فصل الصيف وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث يرتفع الضغط على البنية التحتية والخدمات، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة.
أمام هذا الوضع، يطالب المواطنون بتدخل فوري لإيجاد حلول مستدامة، تشمل تحسين خدمات جمع النفايات، وتكثيف المراقبة، وتفعيل آليات المحاسبة، حفاظاً على نظافة المدينة وصحة ساكنتها.
ويبقى السؤال المطروح K إلى متى ستظل الناظور غارقة في الأزبال، في ظل غياب رؤية واضحة لمعالجة هذا المشكل المتفاقم؟.










