” ريف رس” 16 ابريل 2026
أعلنت “لجنة تافسوت ن إيمازيغن – مراكش” عن تنظيم مسيرة وطنية شعبية يوم الأحد 19 أبريل 2026، على الساعة 11 صباحًا، انطلاقًا من ساحة الكتبية بمدينة مراكش، وذلك تخليدًا للذكرى الـ46 للربيع الأمازيغي، تحت شعار: “تافسوت ن إيمازيغن: وفاء للشهداء والمعتقلين ونضال مستمر من أجل اعتراف حقيقي بأمازيغية المغرب”.
ودعت اللجنة، في بلاغ لها، مختلف مكونات الحركة الأمازيغية وكافة الفاعلين إلى المشاركة المكثفة لإنجاح هذه المحطة التي وصفتها بـ”التاريخية”، مؤكدة أن هذه المبادرة مستقلة وتنبع من فعاليات أمازيغية وخريجي الحركة الثقافية الأمازيغية، وترتكز على الدفاع عن القضية الأمازيغية في أبعادها الثقافية والسياسية والحقوقية، في إطار مرجعية حقوق الإنسان.
واعتبرت اللجنة أن تخليد هذه الذكرى يشكل مناسبة لتجديد التأكيد على استمرارية النضال الأمازيغي، واستحضار رمزية انتفاضة 20 أبريل 1980 بمنطقة القبايل بالجزائر، التي أضحت رمزًا بارزًا للنضال الأمازيغي في شمال إفريقيا.
وسجلت الهيئة استمرار ما وصفته بـ”الإكراهات البنيوية” التي تعيق الإدماج الفعلي للأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة، رغم ترسيمها دستورياً سنة 2011، مشيرة إلى محدودية حضورها في مجالات التعليم والإدارة والإعلام.
كما انتقدت استمرار التوترات الاجتماعية وما يرافقها من متابعات قضائية في حق نشطاء حركات اجتماعية وحقوقية، إلى جانب تفاقم الفوارق المجالية واستمرار مظاهر التهميش بعدد من المناطق.
وتطرقت اللجنة كذلك إلى قضايا نزع الأراضي واستغلال الثروات الطبيعية، إضافة إلى تداعيات الكوارث الطبيعية، خاصة في مناطق متضرري زلزال الحوز، معتبرة أن الاستجابة لهذه الملفات لا ترقى إلى تطلعات الساكنة.
ودعت إلى تبني إصلاحات دستورية تعزز المساواة الكاملة للأمازيغية، وتوسيع تدريسها، وإطلاق سراح المعتقلين، مع تعزيز الحريات العامة وحرية التعبير والتنظيم.
كما طالبت بإنصاف ضحايا الكوارث الطبيعية، وفي مقدمتهم متضررو زلزال الحوز والفيضانات، والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، والحد من غلاء المعيشة، وتحسين الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والبنية التحتية.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على مواصلة النضال السلمي كخيار استراتيجي، داعية إلى تعبئة واسعة لإنجاح مسيرة 19 أبريل، باعتبارها محطة رمزية في مسار الحركة الأمازيغية بالمغرب.








