” ريف رس” 8 ابريل 2026
تحولت لحظات عادية أمام إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة برشيد إلى فاجعة إنسانية، بعدما انتهى خلاف بين تلميذين بشكل مأساوي أسفر عن وفاة أحدهما، في حادثة أعادت إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن تنامي العنف في الوسط المدرسي.
وبحسب ما اوردته مصادر متطابقة، فقد بدأ الأمر بمشادة كلامية بين التلميذين أمام ثانوية “الجنرال الكتاني”، قبل أن تتطور سريعاً إلى شجار جسدي، انتهى بتعرض أحدهما لإصابة خطيرة بواسطة أداة حادة.
وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، غير أنه فارق الحياة متأثراً بجروحه، رغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذه، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الخبرة الطبية والتحقيق القضائي.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني مختلف مصالحها، حيث تم تطويق محيط المؤسسة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ظروف وملابسات الواقعة. كما تم توقيف المشتبه فيه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث الجاري.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الصدمة والحزن وسط التلاميذ والأطر التربوية وأولياء الأمور، الذين عبروا عن قلقهم المتزايد إزاء تصاعد مظاهر العنف داخل ومحيط المؤسسات التعليمية.
وتعيد هذه الحادثة طرح تساؤلات ملحة حول نجاعة إجراءات الوقاية والتأطير داخل المدارس، والحاجة إلى تعزيز الأمن المدرسي، إلى جانب تكثيف برامج التوعية والتأطير النفسي للحد من السلوكات العدوانية.







