” ريف رس ” 1 ماي 2026
دعت الجمعية المغربية لتعزيز الصحة إلى اعتماد مقاربة شمولية لتعزيز الأمن النفسي داخل المؤسسات التعليمية، عقب حادثة مقتل تلميذ بإعدادية تابعة لمديرية الجديدة على يد زميله.
واعتبرت الجمعية في بيان لها، أن تحول نزاع بسيط إلى عنف مميت يعكس ضعف المواكبة النفسية ومهارات تدبير الانفعالات لدى التلاميذ، مشددة على ضرورة معالجة الظاهرة من جذورها عبر دراسات نفسية اجتماعية موازية للتحقيقات القضائية.
كما أوصت بتفعيل آليات الوقاية داخل المدارس، من خلال خلايا الإنصات، والوساطة، وتعزيز المهارات الحياتية، إلى جانب إدماج التربية الانفعالية والاجتماعية، وتوفير خدمات نفسية متخصصة.
ودعت الجمعية إلى تبني العدالة التصالحية كبديل تربوي، وإطلاق نقاش وطني يفضي إلى ميثاق للصحة النفسية المدرسية، بهدف ضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.






