الرئيسية / الناظور / جماعة الناظور تُعدم ما تبقى من الذاكرة التاريخية للمدينة
الناظور

جماعة الناظور تُعدم ما تبقى من الذاكرة التاريخية للمدينة

2026-05-01 13:13 1 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 1 ماي 2026

تشهد مدينة الناظور في الآونة الأخيرة موجة متسارعة من هدم المآثر التاريخية، في مشهد يثير قلق المتتبعين والمهتمين بالشأن المحلي. فقد أقدمت بلدية الناظور على إزالة عدد من البنايات ذات الطابع التاريخي، وسط تساؤلات متزايدة حول غياب رؤية واضحة للحفاظ على التراث المعماري للمدينة.

ومن المرتقب أن تُقدم السلطات المحلية على هدم آخر معلمة تاريخية متبقية، والتي تُعرف بـ “البلدية الأولى بالناظور”، وهي بناية تحمل رمزية كبيرة باعتبارها شاهدة على مراحل مهمة من تاريخ المدينة وتطورها الإداري والعمراني.

ويرى فاعلون جمعويون ومهتمون بالتراث أن مثل هذه المآثر لا ينبغي أن تُعامل كعقارات عادية، بل تستوجب الترميم والصيانة مع الحفاظ على واجهتها الأصلية، لما تحمله من قيمة ثقافية وتاريخية تعكس هوية المدينة وذاكرتها الجماعية.

وفي الوقت الذي تسعى فيه العديد من المدن المغربية إلى تثمين تراثها المعماري وتحويله إلى رافعة للتنمية السياحية والثقافية، يسير المسؤولين بالناظور عكس التيار، ما يُهدد بفقدان المعالم التاريخية للمدينة بشكل نهائي.

ويبقى السؤال المطروح، هل ستتدارك الجهات المسؤولة هذا الوضع، أم أن مسلسل هدم الذاكرة سيستمر إلى أن تختفي آخر شواهد الماضي؟.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *