“ريف رس ” 29 ابريل 2026
أعرب فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان عن قلقه المتزايد إزاء تكرار حوادث السير بالطريق الرابطة بين أزغنغان والناظور، وخاصة بالمقطع المحاذي لمقبرة أزغنغان، الذي وصفه البيان بـ”النقطة السوداء” بسبب ما يشكله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين.
وجاء ذلك في بيان استنكاري أصدره الفرع المحلي، على خلفية حادثة سير خطيرة شهدها المكان ليلة الثلاثاء 28 أبريل 2026، إثر تعرض أحد المواطنين للدهس، ما تسبب له في إصابات وصفت بالخطيرة.
وسجل البيان، الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، ما اعتبره تأخرا في التدخل الأمني والاستجابة الميدانية، مشيرا إلى أن عناصر الأمن وصلت إلى عين المكان بعد مدة زمنية طويلة، وهو ما انعكس، وفق البيان، على سرعة التعامل مع الحادث.
كما انتقدت الهيئة الحقوقية غياب عناصر الوقاية المدنية بالمدينة أثناء نقل المصاب إلى المستشفى، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يفاقم المخاطر المرتبطة بتكرار الحوادث ويهدد سلامة مستعملي هذا المحور الطرقي.
ودعت العصبة السلطات الإقليمية والمحلية إلى التدخل العاجل لمعالجة الوضع، عبر تهيئة هذا المقطع الطرقي، وتزويده بالتشوير اللازم ومخفضات السرعة، إلى جانب إحداث مقر للوقاية المدنية بأزغنغان وتقوية الموارد البشرية واللوجستيكية للأجهزة المعنية.
كما طالبت بتجويد خدمات الطوارئ وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن سرعة وفعالية الاستجابة للحوادث، حماية لأرواح المواطنين.
وأكد فرع العصبة في ختام بيانه أن السلامة الجسدية حق دستوري غير قابل للتفريط، مشددا على مواصلة تتبع هذا الملف إلى حين توفير شروط السلامة الطرقية المطلوبة.








