
” ريف رس ” 25 يونيو 2020
مكايناش شي أرض” إلا وقد أنجبت رجالا كسروا القاعدة وحققوا الاستثناء ليدخلوا التاريخ من بابه الواسع، لكن للأسف الجيل الحالي مكيعارف والو على هاد الناس لسببين:
أولهما هو أن الشباب معندهومش استعداد ولا رغبة باش اعرفوا هاذ الناس وتاريخهم، وثانيهما مسؤولية القطاعات الحكومية والمجالس المنتخبة لي مبغاتش تبادر وتعرّف بهاذ الناس، فعوض تسمية المؤسسات التعليمية والمرافق العمومية والساحات.. بأسماء هؤلاء، تجدها تسميها بأسماء بعيدة كل البعد عن خصوصيات المجال.
المهم.. الصورة أعلاه هي لشخصية وطنية قدمت الكثير من التضحيات في سبيل حرية واستقلال البلد. هو عبد الرحمان بن عبد الله الصنهاجي، الملقب بـ “مناضل عبد الرحمان عبد الله الصنهاجي”، ازداد سنة 1918 بدوار أمتزگين نتليت، من والده عبد الله، ووالدته صفية بنت محمد، فاش تزاد فتح عينيه وأدنيه على صوت الرصاص والمدفع بمجال إزناكَن بضفتيته (إزناكن وسلسات وإزناكن نتليت)، كان الأب ديالوه من قادة خلايا المقاومة المسلحة رفقة أزوغ الصنهاجي وآخرين، وفي سن 13 سنة انخرط في العمل المسلح ضد الاستعمار الفرنسي بالمنطقة. وفاش تم القضاء على المقاومة المسلحة وبداية الاستغلال الاستعماري للثروات الطبيعية المحلية، كان عبدالله الصنهاجي من الشباب لي تم استغلالهم ببشاعة لاستخراج المعادن من منجم بوازار، وفاش بداو العمال كيطالبو بالحقوق ديالهوم ناض الصنهاجي كيتزعم العمال المضربين، تم اعتقاله والزج به في سجن تازناخت بدون محاكمة، هادشي فسنة 1937. فاش تم إطلاق السراح ديالوه رفض هو وبعض أفراد القبيلة الخضوع لأوامر قوّاد الإحتلال (ج. قائد) وهاجرو إلى مدينة الدار البيضاء، ديك الساعة كانت الحرب العالمية الثانية شاعلة، ملي مشاو للدار البيضاء مانساوش القبيلة والأهالي، تماك فين داروا واحد تنظيم على شكل “لجنة” كيتابعو الأحداث فالمنطقة وكيقدمو الدعم المادي والمعنوي للناس لي صمدو فوجه الاحتلال، بل كانوا يستضيفون كل من تمكن من الإفلات من أيادي عملاء الإحتلال بالمنطقة. في سنة 1944 انخرط في صفوف حزب “الاستقلال” كونه الحزب الوحيد لي كان فديك الفترة ولي عندو وزن سياسي، ولكن مطولش معاهم حيث كل واحد وهمو، عبد الرحمان الصنهاجي كان يؤمن بالعمل المسلح كخيار وحيد لإنهاء الإحتلال وطرد فرنسا، داكشي علاش تخلى على العمل الحزبي وانخرط فخلايا المقاومة السرية لي كانت كتستهدف الإحتلال ورموز الخيانة آنذاك، من بعد غتوثر العلاقة بينه وبين حزب “الإستقلال” فاش هاد الأخير كيعلن صراحة أنه ضد “المقاومة المسلحة” كما جاء في مذكرات الصنهاجي. هاد الأخير فاش مشا لكازا تلاقى تماك مع شباب من نفس الطينة ونفس المعدن وأغلبهم من الجنوب، عندهوم نفس الهدف وقاموا بتأسيس خلية سرية تحت إسم “اتحاد الجنوب”، تضم شباب من حوالي 20 قبيلة من نواحي ورزازات ومراكش، حزب “الإستقلال” فاش ساق لخبار لهاد الخلية، طالب بحلها حيث كانو تيشكو فالأهداف ديالها وخا هي العمل ديالها كان كله موجه ضد الإحتلال ومن معه. مع مرور الوقت النجم ديال الصنهاجي سيسطع بسماء الدار البيضاء وبدا كيتشهر وله علاقات عديدة مع الخلايا الأخرى والقادة ديالها، تعرّف على الزرقطوني وبدأ التنسيق بناتهوم، هادشي فبداية الخمسينات من القرن الماضي.
تجربة الصنهاجي فمنجم بوزار نفعاتو فالمهمة لي تكلف بها وهي صنع قنابل يدوية لتزويد المقاومة بها. المهم تم تنفيذ واحد العدد من العمليات ضد رموز الخيانة، واستمر الحال على ما هو عليه وارتفعت حدة العمليات بعد نفي السلطان محمد الخامس سنة 1953، الإستعمار غيحاول إطفي شرارة المقاومة، وتمكن من التعرف أخيرا على بعض قادة المقاومة، تم اعتقال الزرقطوني الذي استشهد في مخفر الشرطة، وعلى أسماء آخرين منهم الصنهاجي الذي حوكم غيابيا بالإعدام، من هنا فكر الصنهاجي ورفاقه في الهجرة نحو المنطقة الخاضعة للاحتلال الإسباني، منطقة الريف شمال البلاد، من هنا جات الفكرة ديال تأسيس جيش التحرير بشمال المغرب، وكان الصنهاجي من بين المؤسسين الأوائل لهذا الجيش ومعه عباس مساعدي وآخرين، في 1955 انطلق العمل المسلح لجيش التحرير، ومن مطالبه عودة السلطان محمد بن يوسف إلى عرشه وحصول المغرب على استقلاله.
من بعد السلطان محمد الخامس غيعترف بالدور لي قام بيه عبد الرحمان الصنهاجي في حرب التحرير وقام بتوشيحه بوسام “كومندار” وعينه أول عامل على إقليم الناظور، كما أنه كان ضابط سامي برتبة قائد في صفوف الجيش الملكي، ومن بعد غيرجع للعمل السياسي وغينخرط فواحد العدد ديال الأحزاب كما أنه أسس أحزاب أخرى منها حزب “العمل” سنة 1974، ومن خلال هاد الحزب غيولي عضو فالبرلمان. وبسبب الأفكار والمواقف ديالو غيتعرض للمضايقات لي خلاتو امشي للجزائر ويرجع.
توفي الصنهاجي إثر حادثة سير يوم الخميس 19 شتنبر 1985 ودفن بمقبرة الشهداء بالرباط.
المصادر المعتمدة:
1) معلمة المغرب، الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، العدد 25، ملحق الجزء 2، مطابع سلا، الصفحات 177-178.
2) موسوعة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بالمغرب، المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، “عبد الرحمان عبدالله الصنهاجي”، زكي مبارك، الصفحات من 858 إلى 861.
3) مذكرات في تاريخ حركة المقاومة وجيش التحرير المغربي من 1947 إلى 1986، مناضل عبد الرحمان عبد الله الصنهاجي، 1986/1987.
مأخوذة عن / رجالات من إزناگن
وردا على هذه المعطيات التاريخية كتب ابو حمزة في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي :
أسد المقاومة وجيش التحرير المغربي
المجاهد الكبير والشهيد العظيم المرحوم سيدي عبد الرحمن بن عبد الله ، تطوع بنفسه لتحمل المسؤلية إيجاد مركز بالناظور لتكوين جيش التحرير بصفة سرية وذهب يوم سادس يونيه من سنة 1955 إلى مدينة الناظور على متن حافلة المسافرين التي استغرقت في سيرها سبع عشرة ساعة كاملة ولم يكن في جيبه سوى نصيب قليل من المال لا يتعدى قدره ثمانمائة وخمسين بسيطة وبحوزته رسالة رسمية من الإدارة المركزية الإسبانية في تطوان تسمح له بالمرور وبالعمل على أساس الإشراف على تنظيم اللاجئين الوافدين على الناضور من مختلف الجهات المغربية وبوصوله إلى هذه المدينة في اليوم الموالي لسابع يونيه تمكن البطل الكبير والمجاهد العظيم من الحصول على الإذن من الإدارة الإسبانية الإقليمية على بطاقة تعريف خاصة تحمل رقم 362
وتاريخ 7 يونيه 1955 حاملة بين طياتها معلومات ما معناه بالعبارة الإسبانية مفتش رئيس حزب
ثم بعد الوصول إلى هذه المنطقة أخذ المجاهد يبحث عن الأخوين المقاومين اللذين كانا معه في الدارالبيضاء وسبق ان أرسلهما من مدينة العرائش إلى الناظور للقيام بتنظيم الفدائيين المهاجرين بهاء وهمأ ملال بن الحبيب الفكيكي ورفيقه بوبو محمد بن الحاج الفكيكي .












Un grand homme oublié de l’histoire allah yarhamou
u