” ريف رس ” 5 نوفمبر 2025
تواصل الحكومة المغربية خطواتها الملموسة لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، عبر تنزيل سلسلة من الإجراءات العملية لتعزيز حضورها في الفضاء العام والمؤسسات العمومية.
وخلال جلسة برلمانية، أعلنت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الحكومة تستعد لاعتماد الأمازيغية على واجهات أكثر من 20 ألف وسيلة نقل عمومي عبر مختلف جهات المملكة، في خطوة تروم تكريس الأمازيغية كلغة تواصل يومي بين المواطن والإدارة.
كما أوضحت الوزيرة أنه يجري إدراج الأمازيغية في أزيد من 3 آلاف لوحة وعلامة تشوير بسبع إدارات عمومية، مع إعداد لوحات إضافية قيد الإنجاز، إلى جانب وضع اللغة الأمازيغية على واجهات 2385 مركبة عمومية خلال المرحلة الأولى من المشروع.
ويأتي هذا التوجه، وفق المسؤولة الحكومية، ضمن رؤية تشمل أيضاً المحطات الطرقية والمطارات والموانئ والطرق السيارة، لضمان حضور الأمازيغية في جميع نقاط تواصل المواطن مع مرافق الدولة.
وفي الإطار نفسه، تم تخصيص 494 عوناً لاستقبال وتوجيه المرتفقين الناطقين بالأمازيغية، إضافة إلى 72 عوناً لتأمين خدمات الاستقبال الهاتفي بــ 11 مركزاً للاتصال، بما يكفل حصول المواطنين على خدمات عمومية بلغتهم دون حواجز.
كما كشفت الفلاح عن إعداد 23 مخطط عمل لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، منها 19 مخططاً قطاعياً و4 مخططات خاصة بمؤسسات دستورية، فضلاً عن تجربة نموذجية في 40 جماعة ترابية لإدماج الأمازيغية في تدبير الشأن المحلي.
وأكدت الوزيرة أن الخطة تشمل أيضاً استعمال الأمازيغية في الجلسات العامة للبرلمان والندوات الرسمية، إلى جانب دعم الإنتاج الثقافي والكتب الأمازيغية على مستوى الجهات، وذلك في إطار رؤية تروم ترسيخ التعدد اللغوي وتعزيز الهوية الوطنية المشتركة.







