الرئيسية / ميادين الرياضة / الكرة المغربية في أوج نهضتها: رؤية ملكية تقود “الأسود” إلى المجد الكروي
ميادين الرياضة

الكرة المغربية في أوج نهضتها: رؤية ملكية تقود “الأسود” إلى المجد الكروي

2025-06-09 07:59 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

 ” ريف رس ” 9  يونيو 2025

متابعة

أكدت الانتصارات المتتالية للمنتخب المغربي، وآخرها فوزه المستحق على نظيره التونسي، أن كرة القدم الوطنية تسير بخطى ثابتة نحو التميز القاري والدولي، مدفوعة برؤية ملكية واضحة جعلت من النهوض بالرياضة إحدى أولويات التنمية البشرية والاجتماعية بالمغرب.

فمنذ الخطاب الملكي التاريخي في مناظرة الصخيرات، الذي شدد فيه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على دور الرياضة كرافعة للتماسك الاجتماعي ومحفز للتنمية، دخلت الكرة المغربية مرحلة جديدة من التطوير والتأهيل، سواء على مستوى البنيات التحتية، أو التكوين، أو الحكامة الجيدة في التدبير.

وفي هذا السياق، شكلت نتائج المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة تجسيدا عمليا لهذه الرؤية، حيث تألق “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 بوصولهم إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيًا وإفريقيا، قبل أن يواصلوا تألقهم القاري والدولي، مكرسين موقع المغرب كقوة كروية صاعدة.

وجاء الانتصار الأخير أمام المنتخب التونسي، وهو من أقوى المنتخبات في شمال إفريقيا، ليؤكد جاهزية الأسود للاستحقاقات القادمة، ويعكس التطور الجماعي والفني الذي شهده الفريق تحت إشراف الإطار الوطني وليد الركراكي، الذي بات يرمز لجيل جديد من المدربين المغاربة الكفؤين.

كما انعكس هذا الأداء المتميز في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث واصل المغرب صعوده المستحق في سلم الترتيب العالمي، ليرسخ حضوره ضمن أقوى المنتخبات العالمية، ما يعزز من آماله في التواجد القوي خلال مونديال 2026 وكأس إفريقيا القادمة.

ويرتبط هذا التحول الرياضي الكبير برؤية استراتيجية يقودها جلالة الملك محمد السادس، تميزت بتشييد ملاعب حديثة بمعايير دولية، وتطوير مراكز التكوين كأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بالإضافة إلى دعم رياضة القرب، وتحفيز مشاركة الشباب، وتوسيع قاعدة الممارسة.

من جهته، أكد العديد من المحللين أن ما تحقق للكرة المغربية ليس محض صدفة، بل هو ثمرة إرادة سياسية عليا، وحكامة رياضية جديدة، وبيئة احترافية بدأت تعطي ثمارها، سواء على صعيد المنتخبات الوطنية أو الأندية التي باتت تنافس بقوة في المسابقات القارية.

ويأتي كل هذا في وقت يستعد فيه المغرب لاحتضان منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في مناسبة تاريخية ستجعل من المملكة منصة عالمية للرياضة، وفرصة جديدة لترسيخ مكتسباتها وتعزيز إشعاعها الدولي.

وتسير الكرة المغربية بثبات في مسار صاعد، حيث تلتقي الرؤية الملكية بعزيمة اللاعبين وكفاءة الأطر وسخاء الاستثمار، ليشكل كل ذلك منظومة واعدة تنشد التميز وترفع العلم المغربي عاليًا في المحافل الكروية العالمية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *