“ريف رس” 16 ابريل 2023
ذ/ محمد صلحيوي
إن ذلك الأفق الوطني لمعركة أنوال،هو المؤسس لبيان تاريخي للحزب الإشتراكي ألموحد إحياء لمئوية أنوال. ومن البيان مايلي::
“1-بعد مرور قرن من الزمن على الثورة الوطنية التي قادها الخطابي(مولاي محند) فإن مهمةالعبور إلى مغرب المواطنة الكاملةوتجديد الوطنية المغربية، لتكون الحاضنة و المستوعبة لكل تجارب شعبنا وبتنوع مناطقه وجهاته،خصوصاً وأن ثورة الخطابي رسخت “بعد” المقاومة كأحد العناصر المحددة للشعوب التاريخية، مطروح و بحدة؛ويحيي الحزب الإشتراكي الموحد هنا مؤسسة محمد بنسعيد أيت إيدر للدراسات ،بجميع أطرها ومثقفيها وأكاديمييها،للعمل العلمي الهادئ من أجل تجديد مقولة الوطنية المغربية ،سواء بمنشوراتها أو بندواتها أو عبر مجلتها” الربيع”.
2-إن إعادة كتابة تاريخ وطننا، بشموليته ،مهمة وطنية “تمنع” الوطن،وتمكن الأجيال الشابة من معرفة تاريخ وطنها، فمرور قرن من الزمن على معركة أنوال،ورغم سوء الفهم الكبير الذي لاقته، إلا أن هذه الملحمة تزداد إنغراساً في الذاكرة الجماعية،والحراك الشعبي بالريف شكل لحظة قوية للزمن النضالي الطويل للشعب المغربي،واعتباره مدرسة حقيقية للنضال الحضاري السلمي؛ويحيي الحزب الإشتراكي الموحد المقاوم الرمز محمد بنسعيد أيت إيدر الذي لازم الدعوة لإعادة صياغة تاريخ المغرب،ونهج منطق القطيعة مع ثقافة الإقصاء والتهميش.
3-ضرورة فتح ورش المصالحة التاريخية الحقيقية مع الريف،وإحداث القطيعة الفكرية والسياسية مع منطق “تخوين” المنطقة،كلما تحركت سلمياً و حضارياً لرفع “الغبن التاريخي” “والحگرة” ومن أجل مطالب مشروعة؛ورش يعالج الشرخ الوطني الذي يطال مخيالنا المغربي في نقطة المقاومة والوطنية، يجب أن يشمل كل الجهات المهمشة.
4-أهمية المصلحة الوطنية لأفق العدالة المناطقية،شمالاً وجنوباً،كتجاوز للتقسيم المجالي الترابي التقنوي،للتأسيس لجهوية حفيقية،حتى تأخذ العدالة الإجتماعية مداها التنموي الحقيقي.
5-مطالبة إسبانيا،وفي إطار العدالة الإنتقالية الدولية،بالإعتذار والتعويض عن جرائم الحرب التي ارتكبتها في الريف، بقصفها المنطقة بالغازات السامة،وهو سلاح كيماوي محضور،جبراً للضرر الوطني المناطقي واعترافاً بماضيها الإستعماري البغيض.
6-تجديد المطالبة ،وبمناسبة هذه المئويه المشرقة، الجهات المسؤولة وذات الصلة باستعادة رفات قائد معركة أنوال الخالدة ليحضنها تراب الوطن،وبما يليق بمحمد عبد الكريم الخطابي كرمز وطني وعالمي.
7-إطلاق سراح قيادة الحراك الشعبي بالريف وكل المعتقلين السياسيين والصحافيين والمدونين وطي صفحة الإنتهاكات لحقوق الإنسان،ضمن خطوات زرع بذرة الثقة بين الدولة والمجتمع وفي أجواء هذه المئويه الغراء.
8- العمل على طرح ملف استرجاع سبتة و مليلية المدينتين المغربيتين السليبتين و الجزر الجعفرية، و استكمال وحدتنا الترابية
9-أخيراً،يحيي الحزب الإشتراكي ألموحد كل أحرار وحرائر البلدان المغاربية، التي أولت لمئوية أنوال أهمية خاصة،ويؤكد قناعاته بحتمية التعاون والتكامل المغاربي، خصوصاً وأنها إحدى أهم طموحات محمد بن عبد الكريم الخطابي..”
(من بيان الحزب الإشتراكي ألموحد بمناسبة مئوية معركة أنوال)….






