“ريف رس” 15 أبريل 2023
ذ/ محمد صلحيوي
الأمر الذي توضحه الدكتورة والقائدة اليسارية و الأمينة العامة للحزب الإشتراكي ألموحد نبيلة منيب،بقولها:
“فدرسنا منها اليوم هو: العبور إلى تجديد الوطنية المغربية بإعادة كتابة تاريخ وطننا،وفتح ورش المصالحة التاريخية الحقيقية مع الريف ومع كل الجهات المهمشة،بأفق المواطنة الشاملة والعدالة الإجتماعية والمناطقية.. إنه الدرس الحالي من مئوية أنوال.”.
وكان الشهيد عبد السلام المودن قد أكد في سنة1992:
“ففي زمننا الراهن حيث يمر شعبنا بمنعطف تاريخي مصيري، ما أحوجنا إلى جنون ذلك الرجل الفذ، الذي سيبقى واحداً من أعظم رجالات هذا الشعب المعطاء”.
فعندماتهب رياح التاريخ ،فإن الجواب الوطني،على تلك شروخ هو:واقعية وعقلانية الوعي الجماعي،بروح الوطنيةالجامعة.
وبالقطيعة مع عقلية الإقصاء والتهميش، والتكريس الثقافي لعقلية منفتحة، عقلية مستبطنة للذاكرة الشاملة وبمخيال جماعي ملحم وجامع،ذلك بالتحديد هي مهام الوطنية الصادقة والتي توفر إمكانية:
-المصالحة التاريخية الحقيقية مع الريف ومع كل الجهات المهمشة.
-إعادة كتابة تاريخ، كل الوطن.
-العدالة المناطقية.
آنذاك تصبح الوطنية المغربية جامعة ومجسدة لمغربية حاضنة لكل بنات وأبناءالوطن بتنوعه الثقافي وبكل أرصدته التاريخية وبكل رموزه.
الوعي السابق يطرح أسئلة منها :متى يستعيد المغرب رفاة القائدالوطني التاريخي، محمد بن عبد الكريم الخطابي الراحل يوم6فبراير1963.؟
مع العلم، أن الكثير من الدول تبادر إلى إستعادة ذاكرتها.






