الرئيسية / مساحة حرة / ظرفية2011-2022 الأعطاب الفكرية في لوحة اليسار المغربي…ح 18
مساحة حرة

ظرفية2011-2022 الأعطاب الفكرية في لوحة اليسار المغربي…ح 18

2023-04-09 22:53 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

“ريف رس” 9 أبريل 2023

ذ/ محمد صلحيوي

ثاني الأخطاء المدمرة:

ثلاث وقائع،ومن ثلاثة مواقع مختلفة،تكشف الحقيقة الفكرية التي دأب الذين كانوا داخل الحزب الإشتراكي ألموحد ،على إخفائها، وبكل الطرق:

١-تصريح بعض الإندماجيين العدديين، وداخل المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد،بعبارة”أنا بوعبيدي” تأكيداً لإرتباطه الفكري بالمرحوم عبد الرحيم بوعبيد،ولم يواجهوا داخل الحزب الإشتراكي ألموحد بعبارة “أنا بنسعيدي أو مودني مثلاَ” كان الجواب على الدوام:العبرة بالثقافة المخصبة للسياسة، وليس الإرتباط بالأشخاص؛لقد أكدت هذه العبارة أن الهدف من الإندماج العددي هو:توحيد تعبيرات الحركة الإتحادية،وليس توحيد اليسار.

٢-واقعة ثانية،وقعت في المؤتمر الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة الإنصاف، والذي انعقد بمراكش قبل إنطلاق الحراك الشعبي بالريف؛ففي إحدى جلساته العامة، طرحت فكرة”لا أحد من الشهداء منزه عن النقد،ومنهم الشهيد المهدي بنبركة”،ثارت ثائرة الكثيرين، وصل الأمر ببعض المؤتمرين إلى “تخوين”أصحاب الرأي ،ولولا تدخل الأستاذ محمد الصبار، والذي كان رئيس المنتدى آنذاك لانفلتت الأمور.

٣-الواقعة الثالثة من إحدى دورات المجالس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكدش،والذي صادف إنعقاده يوم 28أكتوبر، طرح داخل المكتب الوطني في اجتماعه التحضيري يوم السبت27اكتوبر، إقتراح تسمية الدورة بإسم الشهيد” محسن فكري،وبعد شد وجذب ونقاش حاد تم تأجيل الحسم قبل إنطلاق الدورة .

صبيحة الاحد،وقبل إنطلاق أشغال المجلس، جاءنا أحد الإخوة ليقول بلغة حاسمة وقطعية:

“ماكاين غير الشهيد المهدي بنبركة”،فكان التعقيب التالي”جميعهم شهداء للشعب المغربي ، لكن. الأمر غير ذلك بالنسبة إليكم”.

تلك كانت ثلاث وقائع، ومن ثلاث مواقع مختلفة،حزبيةونقابيةوحقوقية،جامع هذه الوقائع أنها صادرة عن التعبيرات المجتمعية في مؤتمر “الإندماج العددي” .

إن الفكرة المؤطرة لهذه الأطراف الثلاثة،هي: الإنتماء لنفس المدرسة الفكرية،أي، المدرسة الإتحادية،وخطأ الذين كانوا في الحزب الإشتراكي ألموحد هو:

وحدة لتيارات الحركة الإتحادية من حيث المضمون، وبصيغة شكلانية يسارية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *