الرئيسية / مساحة حرة / حكاية شخصيات من الناظور
مساحة حرة

حكاية شخصيات من الناظور

2023-02-04 16:09 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 4 فبراير 2023

بقلم: مولاي الحسن بنسيدي علي

إن لهما منزلة أبنائي، ولا أفرق بينهما، يتشابهان في كثير من الأشياء، ويتقاربان في كثير من الخصال الحميدة تربية وأخلاقا، لا يمكن أن أذكر أحدهما دون أن أذكر الٱخر، يشكلان حلقة تواصل معي
أحمد الله أنهما رافقا مسيرتي الأدبية، فشاركاني فرحة الملتقيات الناجحة بمجهودهما وجديتهما، إلى جانب ٱخرين سخرهم الله لي، وجعلهم عنوان أي نجاح كنت أحققه بمعيتهم
كتيرة هي المقالات التعريفية بكتاباتي وكذا بجمعية ملتقى الفن والابداع التي كانت تنشر عبر منابرهما الإعلامية.
الاعلامي محمد مقرش أمين الجمعية وحافظ أرشيفها الثقافي والفني ورئيس وفد الجمعية ومراسل منابر إعلامية عديدة محلية ووطنية ينقل الخبر ويوصله إلى المتلقي بطريق احترافية ويكون له السبق في النشر والاعلامي رضوان بنداود رئيس مؤسسة مستقبل بلادي للتنمية والتواصل، والذي أسهم في تأسيس منصة التواصل عن بعد أيام محنة كورونا لا أعادها الله على سائر البشر وكان يديرها بحنكة واقتدار، والتي حققت تواصلا بين كثير من الأدباء والفنانين وفكت عنهم بعضا من ضيق المحنة والوباء، فكانت بمثابة متنفس لهم وخاصة بعد صلاة التراويح إلى ساعات متأخرة، حاضر في كل الأنشطة والاحداث يحرر الخبر وينشره على صفحات جريدة الوطنية بريس وعلى كثير من المنابر الإعلامية يخصص بيته بطنجة لاستقبال اصدقائه بكثير من الترحيب والكرم الحاتمي
سافرنا معا، وحضرنا نحن الثلاثة عدة لقاءات ثقافية في أكثر من مدينة جنوبا وشمالا وشرقا
وكانت سيارتي يلقبونها بالناقة الأدبية، حتى أصبحت من تحفة الملتقيات ، سافرنا على متنها مناطق متعددة قريبة وبعيدة، عزيزة على الجميع وأضحت أثرية وأحتفظ بها محبة في أصدقائي
غادر رضوان بنداود إلى طنجة، واتخذها مقرا له بحكم عمله
ورحل محمد مقرش إلى إسبانيا، لظروف العمل هو أيضا
وتركا لي فراغا وذكريات وألبوم صور، كلما اشتقت إليهما رجعت أتصفحه وأدعو لهما بالتوفيق والنجاح وبالخير والسداد، ولهما فائق تقديري واحترامي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *