الرئيسية / مساحة حرة / بعد البدء في تصويره: فيلم “أنوال” يثير الكثير من الجدال
مساحة حرة

بعد البدء في تصويره: فيلم “أنوال” يثير الكثير من الجدال

2022-10-16 16:24 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 16 أكتوبر 2022

بغداد صامبو

بزاف ديال لهدرة تقالت حول فيلم “أنوال” لي بدا التصوير ديالو، ولي كيتناول ملحمة “أنوال” التاريخية بما يرافقها طبعا من سيرة محمد بن عبد الكريم الخطابي خصوصا في الفترة الممتدة من 1907 إلى 1921 أي قبل وأثناء هذه المعركة.
أقوال وآراء واتجاهات عديدة فهاد الصدد.. شي كيشوف بأن الفيلم غادي يحرف حقائق تاريخية.. وشي كيشوف بلي الممثلين ماشي فمستوى تجسيد أدوار المجاهدين.. البعض يرى بأن شخصية البطل خاص يلعبها شي ممثل من الريف.. والبعض الآخر كيقول بلي الميزانية المخصصة للفيلم من طرف صندوق الدعم السينمائي غير كافية لتمويل احتياجات مثل هذا العمل التاريخي الكبير..
جميل جدا أن الفيلم يخلق سجال وجدال قبل الخروج ديالو لحيز الوجود.. وجميل أكثر أن الناس تعبر عن الرأي ديالها بكل حرية كيفما كانت وجهة النظر ديالها.. ولكن من فضلكم راه كاينة واحد الحاجة مهمة بزاف، وهي أننا نجاوبو على سؤال: ماهو الأفضل؟.. واش إنتاج وإخراج هاد العمل أم إلغاء وإقبار هاد المبادرة؟؟..
من وجهة نظري المتواضعة أرى أن إقبار الفيلم هو نوع من الإقبار للملحمة في حد ذاتها.. وبطريقة أخرى هذا يعني إسهامنا في إهمال ذاكرتنا الجماعية خصوصا وأننا ملزمون بتقديمها للأجيال القادمة على شكل أفلام ووثائقيات وبرامج وحوارات. إذن فإصدار الفيلم أفضل بكثير من إعدامه.
حسنا.. فهاد الحالة سيقول المتشائمون: وماذا لو كان العمل فاشلا؟!.. هنا أستطيع القول بلي واخا العمل لا قدر الله لم يكن في مستوى الطموحات، فغادي يكون على الأقل نقطة انطلاق للنقد والمراجعة وتصحيح المعطيات والمفاهيم.. وبالتالي غادي يساهم في فتح نقاش مفيد وبناء هدفه الأساسي هو الالتفاف حول تاريخنا وذاكرتنا المشتركة. ومن شأن ذلك أيضا أنه يشجع منتجين آخرين ومخرجين آخرين باش يحاولو يديرو أحسن وأفضل مما تم تقديمه. أما إذا كان الفيلم ناجح، فهنا بطبيعة الحال لا يسعنا إلا الوقوف احتراما وإجلالا لكل من ساهم وشارك في ترسيخ هذا العمل النبيل.
إذن، أرى شخصيا أنه لا داعي لهاد الشوشرة كاملة لي ممكن تأثر على أداء فريق العمل ككل.. نحاولو نشجعو الساهرين على هاد المنتوج، ونستناو النتيجة لي كنتمناوها تكون مزيانة. وكيفما كان الحال، راه أي عمل سينمائي، كتجي موراه موائد مستديرة ونقاشات وتقييمات. الحاجة الوحيدة لي خايبة هي نبقاو مكتوفي الأيدي دون أي تأثير أو تأثر بما يدور من حولنا.. أي أننا نبقاو مجرد متفرجين على تاريخنا دون إضفاء أي تدخل إيجابي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *