” ريف رس ” 7 نوفمبر 2026
ياسر اليعقوبي
دخلت مليلية المحتلة المتاخمة لمدينتي بني أنصار و فرخانة إقليم الناظور، دائرة الخطر في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بها منذ سنوات عقب إغلاق المعابر الحدودية مع الناظور ، فيما تحاول سلطات الاحتلال الاسبانية تعويض النقص الحاصل في دخول الناظوريين الى المستوطنة ببسط مزيد من الوعود للمستوطنين وبث مشاريع ذات طابع سياحي.
وأفادت مصادر مطلعة ل ” ريف رس ” أن الأزمة الخانقة التي تعصف بمليلية أجبرت ملاك المقاهي والمطاعم على الإغلاق القسري بسبب غياب زبناء دائمين أو مؤقتين من الناظور و ضواحيها كانوا يشكلون النسبة الأعلى من روادها.
وبالأرقام فان محلا تجاريا واحدا على الأقل يغلق بشكل دائم أو جزئي كل شهر في مليلية المحتلة شملت أيضا محلات بيع ملابس والساعات الماركات الفاخرة وغيرها من المحلات.
وتخشى سلطات مليلية و معها الحكومة المركزية في مدريد في أن تكون هذه الأزمة مقدمة لازمة أخرى في البلاد تشمل هجرة معاكسة لاسبان مليلية للاستيطان داخل إسبابنا نفسها خصوصا من الجيل الصاعد الذي يرى في مليلية مجرد سجن حدوده الغربية على الناظور والشرقية على البحر الأبيض المتوسط وهو ما تخشاه اسبانيا أن تستفيق يوما على مليلية فارغة من المستوطنين.







