” ريف رس” 2 شتنبر 2026
ثارت واقعة مواطن من جماعة بني شيكر بإقليم الناظور، يوجد في وضعية صحية واجتماعية صعبة، استياءً واسعاً، بعدما وجد نفسه، حسب المعطيات المتداولة، دون الرعاية اللازمة، ما دفع عدداً من المحسنين إلى التدخل وتوفير الملابس له ونقله إلى المستشفى الحسني بالناظور.
غير أن الصدمة، وفق الرواية المتداولة، كانت في عدم التكفل به ومغادرته المستشفى، وهو ما يطرح علامات استفهام حول ظروف وملابسات التعامل مع مواطن يوجد، بحسب المعطيات المتوفرة، في أمسّ الحاجة إلى العلاج والمساعدة.
وإذا صحت هذه المعطيات، فإن الأمر يستدعي توضيحاً عاجلاً وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، ليس بهدف توجيه الاتهامات، وإنما لكشف حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات، بعيداً عن الأحكام المسبقة.
فلا يعقل أن يجد مواطن يعاني من وضعية صحية واجتماعية هشة نفسه مضطراً إلى الاعتماد على المحسنين من أجل توفير الملابس ونقله إلى المستشفى، ثم يجد نفسه، وفق الرواية المتداولة، خارج المؤسسة الصحية دون التكفل بحالته.
إن فتح تحقيق في هذه النازلة لا ينبغي أن يُنظر إليه كإدانة مسبقة لأي جهة، بل كخطوة ضرورية لتوضيح الحقيقة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، وترسيخ مبدأ أن كرامة المواطن وحقه في الرعاية الصحية يجب أن يحظيا بالاحترام والحماية.
وفي انتظار توضيح رسمي بشأن ملابسات هذه الواقعة، تبقى الأسئلة مطروحة بقوة حول ما حدث فعلاً، والمسؤوليات المرتبطة به، وما إذا كان المواطن قد تلقى الرعاية التي تستدعيها وضعيته الصحية.









