” ريف رس ” 29 يوليوز 2026
ياسر اليعقوبي
مرة أخرى يعود ملف الرصيف بالناظور إلى الواجهة بعد مقال سابق ل ” ريف رس ” تطرق فيه لخطورة الوضع الأمني في شارع الحسن الأول ” شارع 26 ” حيث ظل الوضع على ما يبدو عليه سيد الموقف وسط إحكام بعض المحلات التجارية قبضتها بقوة قانون الغابة المعترف به.
فهذا الشارع هو اختصار لحالات عدة لما تشهده المدينة من حالات ابتلاع الأرصفة بشكل جزئي أو كلي من طرف المحلات التجارية التي تضع المواطن في مواجهة مباشرة مع حوادث السير وسط أنظار السلطات المحلية التي تكتفي بمطاردة الباعة المتجولين وتتغاضى على ما يبدو للمتحولين عن القانون.
وفي الموقع ذاته الذي سبق و أن تطرقنا فيه سابقا إلى نجاة امرأة من الموت ثوان قبل أن تصدمها ناقلة في الشارع بسبب عبورها الإجباري وسط الشارع بعد أن عمد صاحب محل تجاري قرب مدرسة الإمام البخاري في حي أولاد إبراهيم إلى احتلال الرصيف ، توقفت شاحنة نقل اللحوم في المنطقة الحساسة ذاتها واضعة بذلك كل التكهنات بوجود مراقبة حقيقية من السلطات المحلية عما يحدث بالضبط في شارع الحسن الأول في وقت تتناسل فيها محلات أخرى في ذات الشارع لكن في حي باصو لابتلاع ما تبقى من الأرصفة.








