الرئيسية / ميادين الرياضة / أسود الأطلس يخفون أوراقهم.. وصيباري يشعل قلق الجماهير قبل مواجهة فرنسا
ميادين الرياضة

أسود الأطلس يخفون أوراقهم.. وصيباري يشعل قلق الجماهير قبل مواجهة فرنسا

2026-07-07 17:04 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 7 يوليوز 2026

فرض المنتخب المغربي سياجًا من السرية على تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، المقررة بعد غد الخميس في مدينة بوسطن الأمريكية، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على التركيز وعدم منح المنافس أي أفضلية قبل اللقاء الحاسم.

وكشفت تقارير إعلامية فرنسية ومغربية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أوقفت بشكل شبه كامل تدفق المعلومات من معسكر “أسود الأطلس”، إذ لم تعد تصدر أي تحديثات بشأن الحالة الصحية للاعبين أو ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها المدرب محمد وهبي أمام المنتخب الفرنسي.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الحصص التدريبية الأخيرة أُقيمت بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام، كما لم تُعقد مؤتمرات صحفية تتناول تفاصيل جاهزية اللاعبين، في سياسة وُصفت بأنها “تعتيم إعلامي” مقصود، يهدف إلى إرباك حسابات الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي قبل المواجهة المنتظرة.

ويظل ملف إسماعيل صيباري أبرز مصدر للقلق داخل معسكر المنتخب المغربي، بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال مواجهة كندا في دور ثمن النهائي، أجبرته على مغادرة أرضية الملعب بعد مرور 22 دقيقة فقط. وحتى الآن، لم يصدر أي بلاغ رسمي يكشف طبيعة الإصابة أو مدى إمكانية لحاقه بمباراة فرنسا.

كما يحيط الغموض بوضعية المدافع شادي رياض، بعدما تحدثت بعض وسائل الإعلام عن معاناته من إصابة، في وقت سبق للمدرب محمد وهبي أن طمأن الجماهير بشأن حالته، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وأضافت التقارير أن الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب المغربي أمس الاثنين شهدت خضوع اللاعبين المرشحين للمشاركة أساسيين أمام فرنسا لبرنامج خاص للاستشفاء واستعادة اللياقة، بينما خاض بقية اللاعبين حصة تدريبية اعتيادية، ما زاد من التكهنات بشأن التشكيلة التي سيعتمدها الطاقم التقني.

ويبدو أن المدرب محمد وهبي يفضل الاحتفاظ بجميع أوراقه حتى الساعات الأخيرة التي تسبق المباراة، سعيًا للحفاظ على عنصر المفاجأة، خاصة أن المواجهة أمام المنتخب الفرنسي تُعد من أهم محطات المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، في ظل طموح “أسود الأطلس” لبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *