الرئيسية / سبتة و مليلية / المغاربة يغزون سوق العقار الإسباني ويتصدرون المشتريات الأجنبية في سبتة ومليلية
سبتة و مليلية

المغاربة يغزون سوق العقار الإسباني ويتصدرون المشتريات الأجنبية في سبتة ومليلية

2026-07-04 16:20 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 4 يوليوز 2026

كشفت بيانات حديثة صادرة عن المجلس العام لهيئة الموثقين الإسبان عن الحضور القوي للمغاربة داخل سوق العقارات بإسبانيا، بعدما احتلوا المرتبة الثانية ضمن أكثر الجنسيات الأجنبية إقبالاً على شراء المساكن خلال الفترة الممتدة ما بين ماي 2025 وأبريل 2026، مع تصدرهم قائمة المشترين الأجانب في مدينتي سبتة ومليلية.

وأظهرت الإحصائيات أن الأجانب استحوذوا على 19.44 في المائة من إجمالي معاملات بيع المساكن في إسبانيا، ما يعني أن واحدة من كل خمس عمليات شراء تقريباً تمت لفائدة مشترين أجانب. وتصدر البريطانيون القائمة بحصة بلغت 8.08 في المائة، متبوعين بالمغاربة بنسبة 7.83 في المائة، ثم الإيطاليين بـ7.38 في المائة، فالألمان بنسبة 6.83 في المائة، والرومانيين بـ6.59 في المائة.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن 64 في المائة من عمليات الشراء أنجزها أجانب مقيمون داخل إسبانيا، في حين خُصصت 36 في المائة من العقارات المقتناة كمساكن ثانوية أو منازل للعطل.

وعزز المغاربة موقعهم داخل السوق العقارية الإسبانية بحضورهم ضمن المراتب الثلاث الأولى لأكثر الجنسيات شراءً للعقارات في ثماني جهات إسبانية، فضلاً عن احتلالهم الصدارة في كل من سبتة ومليلية.

وسجلت مليلية أعلى نسبة من مشتريات المغاربة، بعدما استحوذوا على 68.63 في المائة من إجمالي العقارات التي اقتناها الأجانب بالمدينة، تلتها سبتة بنسبة 65.22 في المائة. كما برز حضورهم بشكل لافت في مناطق أخرى، من بينها لاريوخا، حيث تجاوزت حصتهم ربع المبيعات الموجهة للأجانب، إضافة إلى أراغون وقشتالة لا مانتشا وإكستريمادورا، التي قاربت فيها نسبة مشترياتهم 20 في المائة.

وفي المقابل، يواصل البريطانيون توجيه استثماراتهم العقارية نحو المناطق الساحلية، خاصة في الأندلس ومورسيا ومنطقة فالنسيا وجزر البليار والكناري، حيث يفضلون اقتناء مساكن مخصصة للعطل والإقامة الموسمية، بينما يميل المغاربة إلى شراء عقارات مرتبطة بالاستقرار والإقامة الدائمة داخل التراب الإسباني، ما يعكس تحولهم إلى أحد أبرز الفاعلين في السوق العقارية بالجارة الشمالية للمملكة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *