” ريف رس ” 29 يونيو 2026
ترسو الباخرة المحيطية “دوكي ذي أهوماذا”، التابعة للخدمة البحرية للحرس المدني الإسباني، منذ يوم امس الأحد بميناء “مويل إسبانيا” بمدينة سبتة المحتلة، حيث تخضع لتوقف تقني قبل استئناف مهامها الاعتيادية بمضيق جبل طارق.
وظلت السفينة راسية طوال الليل، ومن المرتقب أن تغادر الميناء فور انتهاء الأشغال التقنية المبرمجة.
وليست هذه المرة الأولى التي ترسو فيها هذه الباخرة الحديثة بالمدينة، إذ من المنتظر أن تتكرر مثل هذه التوقفات خلال مهامها المستقبلية.
وخلال فترة وجودها بسبتة، يتم تنفيذ مجموعة من العمليات التقنية، من بينها معايرة أجهزة الرادار والمستشعرات البصرية والإلكترونية الملائمة لظروف الملاحة بمضيق جبل طارق، إضافة إلى دمج المعلومات بشكل فوري مع نظام المراقبة الخارجية المتكامل (SIVE)، فضلاً عن تقديم الدعم اللوجستي للزوارق الدورية العاملة بالمنطقة.
أكبر سفينة في أسطول الحرس المدني الإسباني
تُعتبر “دوكي ذي أهوماذا” أكبر وأحدث سفينة ضمن أسطول الحرس المدني الإسباني، حيث يبلغ طولها 82.15 متراً، وعرضها 14 متراً، فيما يصل غاطسها إلى 4.7 أمتار، ما يجعلها أداة أساسية لتعزيز قدرات المجموعة البحرية لمضيق جبل طارق، المتمركزة بمدينة قادس، خصوصاً في مكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.
وقد تم تشييد السفينة في أحواض بناء السفن “أرمون” بمدينة فيغو، بكلفة بلغت نحو 35 مليون يورو، تم تمويل 90 في المائة منها عبر صناديق الاتحاد الأوروبي.
ومن أبرز تجهيزاتها وجود مهبط للطائرات المروحية، وخمسة طوابق تشغيلية، ومركبة بحرية غير مأهولة تعمل عن بعد (ROV) قادرة على الوصول إلى عمق ألف متر، إضافة إلى طائرات مسيرة للمراقبة وزورقين صلبين مخصصين للتدخلات السريعة وعمليات الإنقاذ.
أشهر قليلة من الخدمة ونشاط مكثف
وأكد المقدم إدواردو لوبو، المسؤول الأول عن السفينة ورئيس المجموعة البحرية لمضيق جبل طارق، أن “دوكي دي أهومادا” شاركت بالفعل في عدة عمليات مهمة، رغم مرور بضعة أشهر فقط على دخولها الخدمة.
ويمثل انضمام هذه السفينة تعزيزاً مهماً للقدرات العملياتية للحرس المدني الإسباني في واحدة من أكثر المناطق البحرية أهمية واستراتيجية في البلاد.
سبتة و مليلية
باخرة للحرس المدني ترسو بميناء سبتة قبل استئناف مهامها بمضيق جبل طارق







