الرئيسية / الناظور / مقهى الشباب للمواطنة والتطوع بأزغنغان.. مقاربات رقمية وتشاركية لتعزيز انخراط الشباب في التنمية المحلية
الناظور

مقهى الشباب للمواطنة والتطوع بأزغنغان.. مقاربات رقمية وتشاركية لتعزيز انخراط الشباب في التنمية المحلية

2026-05-03 13:14 3 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 3 ماي 2026

يوسف بيلال

احتضنت دار الشباب بأزغنغان، زوال السبت 02 ماي 2026، فعاليات “مقهى الشباب للمواطنة والتطوع”، الذي نظمته جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، وبتعاون مع جماعة أزغنغان، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة وتعزيز روح التطوع لدى الناشئة والشباب.

وافتُتحت أشغال هذا اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم على إيقاع النشيد الوطني، قبل أن تُلقى كلمات افتتاحية لكل من الأستاذ محمد احبيطي، رئيس الجمعية المنظمة، الذي أكد على أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية، ومراد كلاع، المسؤول الإقليمي لقطاع الشباب بالناظور، الذي نوه بأدوار مثل هذه المبادرات في دعم المشاركة المدنية، إلى جانب السيدة حنان بوتيش، مديرة دار الشباب أزغنغان، التي شددت على انفتاح المؤسسة على مختلف البرامج الهادفة.

وعرف “مقهى الشباب” حضور عدد من الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، من بينهم أحمد علاوي، مدير مصالح جماعة أزغنغان، وعبد الإله عنفود، رئيس مصلحة الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية والتعاون بالجماعة وفاعل مدني، إلى جانب الباحثة لبنى فنيش.

وتوزعت أشغال اللقاء على ثلاث ورشات تكوينية متخصصة، عكست تنوع زوايا الاشتغال على مفهوم المواطنة، حيث تناولت: الورشة الأولى: “المواطنة الرقمية: توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التطوع”، من تأطير عبد الإله عنفود، والتي أبرزت أدوار التكنولوجيا الحديثة في تطوير المبادرات التطوعية وتعزيز أثرها المجتمعي. الورشة الثانية: “المواطنة التشاركية: سؤال الترافع وتقديم العرائض”، من تأطير أحمد علاوي، والتي ركزت على آليات المشاركة المواطِنة والتأثير في القرار العمومي عبر الوسائل القانونية. الورشة الثالثة: “المواطنة القيادية: الانتقال من زاوية الملاحظة إلى المشاركة الفاعلية”، من تأطير لبنى فنيش، حيث تم التطرق إلى مهارات القيادة والتحفيز على المبادرة.

وقد تميزت هذه الورشات باعتماد مقاربة تفاعلية أتاحت للمشاركين، الذين تجاوز عددهم 100 مستفيد ومستفيدة، فرصة النقاش وتبادل التجارب، بما يعزز وعيهم بأدوارهم كمواطنين فاعلين في محيطهم.

وفي التفاتة تنظيمية تعكس روح الكرم وحسن الاستقبال، تم تنظيم حفل شاي على شرف الحضور الكريم، في أجواء ودية طبعتها روح التواصل والتقارب بين مختلف الفاعلين والمشاركين. وقد شكلت هذه المناسبة فرصة للإشادة بالمجهودات التي بذلها أعضاء وأطر جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة، وكافة المتدخلين، الذين ساهموا في إنجاح هذا الموعد التكويني والتواصلي، سواء من حيث الإعداد أو التأطير أو التنظيم، بما يعكس روح الالتزام والعمل الجماعي.

وتولى السيد محمد بودة، متصرف تربوي والنائب الثاني لرئيس الجمعية، تسيير أشغال اللقاء، فيما أشرف السيد آدم لهوير، إطار طبي ونائب أمين المال، على التنسيق التقني والتنظيمي، مما ساهم في إنجاح هذا الموعد التواصلي.

واختُتمت أشغال “مقهى الشباب للمواطنة والتطوع” بالتأكيد على ضرورة استدامة مثل هذه المبادرات، وتوسيع فضاءات الحوار والتكوين لفائدة الشباب، بما يعزز مشاركتهم في تحقيق تنمية محلية دامجة ومستدامة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *