الرئيسية / الناظور / المستشفى الحسني بالناظور يحتضن اجتماعًا حول تعزيز النظافة الاستشفائية وتدبير النفايات الطبية
الناظور

المستشفى الحسني بالناظور يحتضن اجتماعًا حول تعزيز النظافة الاستشفائية وتدبير النفايات الطبية

2026-04-26 13:09 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس” 26 ابريل 2026

احتضنت قاعة الاجتماعات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسني بالناظور، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا ترأسته المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالناظور، بحضور رؤساء الأقطاب، وأعضاء قطب العلاجات التمريضية، إلى جانب رؤساء أقسام المستشفى، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين شروط السلامة داخل المؤسسة الاستشفائية.
وتمحور هذا اللقاء حول موضوع: “النظافة الاستشفائية: تدبير النفايات بالمؤسسة الاستشفائية”، باعتباره أحد المحاور الأساسية المرتبطة بجودة الرعاية الصحية والوقاية من العدوى، خاصة في ظل أهمية توفير بيئة صحية وآمنة للمرضى والمهنيين على حد سواء.


وقد تميز الاجتماع بتقديم عرض مفصل وقيّم من طرف السيد محمد الهلالي، مدير مستشفى القرب بالعروي، حيث سلط الضوء على مختلف الجوانب المرتبطة بالنظافة الاستشفائية، من خلال استعراض معايير الوقاية من العدوى، وآليات فرز وتدبير النفايات الطبية، إضافة إلى أهمية احترام قواعد التعقيم والنظافة داخل مختلف المصالح والأقسام الاستشفائية.
كما شكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين مختلف المتدخلين، حيث تم فتح نقاش موسع حول أبرز الإكراهات والتحديات التي تواجه تنزيل معايير النظافة الاستشفائية على أرض الواقع، سواء على مستوى الموارد أو الممارسات اليومية، مع تقديم مجموعة من المقترحات العملية الكفيلة بتحسين الأداء وضمان بيئة استشفائية سليمة وآمنة.


وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية انخراط جميع الفاعلين، بما في ذلك مرتفقو المستشفى، في الحفاظ على نظافة المؤسسة، عبر احترام الإرشادات المعتمدة، والمحافظة على الفضاءات المشتركة، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في الوقاية من العدوى والرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة.
واختُتمت أشغال هذا الاجتماع بالتشديد على ضرورة تعزيز التكوين المستمر لفائدة الأطر الصحية وكافة المتدخلين في مجال النظافة الاستشفائية، مع تكثيف الجهود الجماعية لترسيخ ثقافة النظافة والسلامة داخل المؤسسة، بما ينسجم مع أهداف تطوير المنظومة الصحية وتحسين خدمات القرب لفائدة ساكنة الإقليم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *