الرئيسية / ميادين الرياضة / قضية منشطات محتملة تهدد مشاركة الموساوي في قمة نهضة بركان والجيش الملكي
ميادين الرياضة

قضية منشطات محتملة تهدد مشاركة الموساوي في قمة نهضة بركان والجيش الملكي

2026-04-07 09:33 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

” ريف رس ” 7 ابريل 2026

في الوقت الذي يستعد فيه فريق نهضة بركان لمواجهة قوية أمام الجيش الملكي برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، برزت مستجدات مثيرة قد تؤثر على تشكيلة الفريق البركاني، بعد تحديد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) موعد جلسة استماع خاصة باللاعب حمزة الموساوي، على خلفية قضية منشطات محتملة.

وباتت مشاركة الظهير الأيسر لنهضة بركان في مباراة السبت 11 أبريل الجاري محل شك، في ظل هذه التطورات التي جاءت عقب شكوى تقدم بها نادي الهلال السوداني، الذي كان قد أُقصي من دور ربع النهائي على يد الفريق المغربي.

وتعود تفاصيل القضية إلى ما كشف عنه النادي السوداني، حيث أشار إلى أن الموساوي فشل في اختبار للمنشطات أُجري قبل مباراة في دور المجموعات أمام بيراميدز، وهو ما أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي رد رسمي، نفى نادي نهضة بركان وجود أي خرق قانوني، حيث أكد رئيسه حكيم بن عبد الله، في تصريحات صحفية، أن الإيقاف المؤقت عن اللاعب قد تم رفعه، مشيرا إلى أن الاتحاد السوداني لكرة القدم توصل بوثيقة رسمية من “الكاف” تؤكد قانونية مشاركة اللاعب في المباريات، بما فيها المواجهة السابقة أمام الهلال.

ورغم ذلك، واصل نادي الهلال تصعيده، معلنا في بيان حديث أنه راسل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خمس مرات بين 23 مارس و3 أبريل، قبل أن يتلقى ردا بتحديد يوم 9 أبريل موعدا لجلسة الاستماع الخاصة باللاعب المغربي.

واعتبر النادي السوداني أن هذا الموعد متأخر، كونه يأتي قبل 48 ساعة فقط من مباراة نصف النهائي، معبرا عن استغرابه من عدم إشعاره بمواقف باقي الأطراف المعنية، سواء نادي نهضة بركان أو اللاعب نفسه.

وطالب الهلال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بحسم الملف بشكل عاجل، داعيا إلى إصدار قرار نهائي وإبلاغ جميع الأطراف قبل موعد المباراة، أو تأجيل المواجهة إلى حين البت في القضية. ولوّح النادي باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي في حال عدم التوصل برد رسمي داخل الآجال المحددة.

وتبقى الأنظار موجهة إلى قرار “الكاف”، الذي سيكون حاسما في تحديد مشاركة الموساوي من عدمها في واحدة من أبرز مباريات الموسم القاري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *