الرئيسية / مساحة حرة / كلمة ناصر الزفزافي التي أذابت ادعاءات الرميد
مساحة حرة

كلمة ناصر الزفزافي التي أذابت ادعاءات الرميد

2025-09-05 17:54 2 دقائق قراءة 0 تعليقات

“ريف رس” 5 شتنبر 2025

الأستاذ محمد بوزكو يكتب..

الرميد أراد أن يتخلص من تلك البقعة السوداء التي تعلقت ولا زالت وستظل، بتلابيبه… فأصر، بصلافة، على ان يحشر حراك الريف في بعد جنائي…

هل كان سيسمح لناصر ان يحضر جنازة والده لو كان فعلا سجينا على ذمة قضية جنائية؟!…

هل ما قاله ناصر في كلمته من فوق سطح منزلهم، بحرية وبلا أصفاد، كان مجرد كلام… ام كان موقفا سياسيا عاقلا، راشدا وعميقا!؟…

هل كان للدولة ان تسمح لهذه اللحظة التاريخية أن تولد لولا ان الملف لا يمت للجناية بصلة، مهما حاولت أوراق وزارة الرميد ان تكتب مدعيةً!؟…

كلمة ناصر قالت كل شيء… حاصرت كل الشكوك… وأذابت ادعاءات الرميد في ماء بارد…

وأسدلت الستار على ذلك المشهد غير السينمائي الضعيف الحبكة الذي اخرجه جماعيا بعض قادة الأحزاب، بدون خجل ولا وجل… تحت عنوان مثير للشفقة: الانفصال…

انفصل عيزي احمذ عن الحياة… وما انفصل عن الوطن…

وناصرَ ناصر الوطن… ثم عاد للسجن منتصب القامة…

هل كان يمكن له، وهو حر وبلا أصفاد، ان ينفصل وينفلت خلسة وسط زحمة الآلاف من الشباب والرجال والنساء، ويجد له منفذا في البحر القريب منه كما يفعل المهربون والمهاجرون السريون!؟

ربما…

لكنه لم يفعل… ولم يحاول حتى… بل عاد للسجن في سكينة… وسلم داخلي… بعد ان ودع والده الوداع الأخير… ونظر في عيني خاتشي زليخة، أمه، نظرات امل العودة للمنزل الذي سيصبح فارغا وموحشا بعد رحيل الزوج… فيونسها ابنها في وحدتها…

فهل سيعود ناصر قريبا مع باقي المعتقلين لمنازلهم!؟… وينفصلوا عن زنازينهم!؟…

ذلك هو المنى…

مشاركة:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *