” ريف رس ” 11 يونيو 2022
بقلم: مولاي الحسن بنسيدي علي
*ما مهنتك ؟
– سياسي
*ماذا تعني ؟
– اتقاضى من خلالها اجرا وتقاعدا ولي تامينا وضمانا اجتماعيا
* وكيف حصلت على هذه الوظيفة؟
– بشيء من الذكاء وكثير من الكلام والوعود
* وهل خضعت لنظام التعاقد مثل الاساتذة والاطباء وغيرهم ؟
– لا أبدا؛ انا تعاقدت مع المواطنين
* وما طبيعة العقد المبرم بينك وبينهم ؟
– كذبت عليهم فصدقوني واشتريت أصواتهم فباعوني
* هل يمكنهم اقالتك وفسخ العقد بينك وبينهم ؟
-بخصوص الاقالة لا يمكن اما فسخ العقد مازال الامر بعيدا ومادمت استطيع مراوغتهم؛ وهم يجاروني وينادوني بعزي محند وباسم الحاج فانا باق فيهم الى ان يرشدوا
* هل يوجد من السياسين امثالك ؟
– كثيرون وكثيرون جدا
* وهل كلهم على شاكلتك يتفننون في الاحتيال والنصب وخيانة الامانة ؟
– لا لا لقد زدت فيه يا اخي، نحن من ندافع على المصالح
* فعلا لقد زدتم في اجوركم وضمنتم تقاعدكم المريح واستبدلتم فقركم بالغنى الفاحش وزدتم في غلاء المعيشة وقضيتم على امال الشعب
‘ماذا قلت ؟
* كنت أقول قريبا سيفسخ الشعب عقدته معكم وتعودون كما كنتم تستجدون عطفه
– لقد ضمنا مستقبلنا ومستقبل اولادنا فان لم تمنحونا اصواتكم رحلنا عنكم الى الضفة الاخرى حيث توجد اموالنا المهربة ، والان اسمح لي ساذهب لاجتياز امتحان الباكالوريا عساي انجح والتحق بشعبة القانون لاشرع لمحاربة الغش في الامتحانات بالبرلمان المقبل
تعاقبت على المناصب حكومات اخرى والزيادة في كل شيء تفاقمت اكثر واكثر، والشعب يردد القناعة كنز لا يفنى، ولم يحرك ساكنا، الا شخصية واحدة عرف من أين تؤكل الكتف فانتفظ مزبدا ومن أجل اسكاته منحوه تقاعدا مدى الحياة وحراسة وسيارة
الى اللقاء .





