
” ريف رس ” 16 مايو 2019
أفادت مصادر ” ريف رس ” من مليلية المحتلة ، أن المصالح الأمنية الاسبانية بالأخيرة تتابع عن كثب تحركات أشخاص يحملون أفكارا متطرفة ، وتأتي هذه العملية بناء على معلومات دقيقة وفرها مخبرين تم دسهم بين المتطرفين الذين يتوافدون على أحد المساجد بحي ” قامايو ” . ولطالما صنف هذا المسجد ضمن المساجد المتطرفة في ظل وجود أدلة راسخة عن وجود أشخاص يحملون أفكارا راديكالية ، لا سيما وان المسجد كان يسيره في وقت سابق شخص يدعى مصطفى الذي كان يعتبر أميرا للجماعة المتطرفة قبل أن يجري اعتقاله منذ سنوات خلت رفقة مجموعة من أتباعه على خلفية ارتباطه ب ” داعش ” . لكن قبل اعتقاله نجح في استقطاب العديد من المواطنين المغاربة القاطنين بمليلية وأيضا مواطنين اسبان اعتنقوا الديانة الإسلامية .
منذ الهجمات الإرهابية الأخيرة التي ضربت عددا من الدول الأوربية ولت فترة التراخي النسبي ، وباتت السلطات الأمنية بمليلية تضع مساجد المدينة تحت مجهرها وتراقبها من خلال عيون مخبرين تعاقدت معهم بوظائف ببلدية المدينة .
باتت طريقة التعامل مع المتطرفين الإسلاميين بمليلية من أكبر التحديات القائمة التي تواجه الجهات الأمنية بمليلية في ظل انتشار الفكر الراديكالي الذي يلقي بضلاله على الأحياء التي تقطنها غالبية مسلمة مثل حي” قامايو الذي يعتبر معملا لصناعة المتطرفين في ضوء الجهل بالتعاليم الدينية السمحة المستشري في أوساط ساكنة هذا الحي الذي يرزح تحت رحمة المخدرات والإجرام .

