” ريف رس” 18 شتنبر 2026
كشفت صحيفة «لا راثون» الإسبانية عن تنامي نشاط شبكات إجرامية تنشط في تهريب المهاجرين والمخدرات بين شمال المغرب ومدينة سبتة، في اتجاه السواحل الإسبانية .
وأفاد ذات المصدر ، استناداً إلى شهادات عناصر سابقين في الحرس المدني الإسباني ومعطيات ميدانية، بأن تهريب المهاجرين بات يمثل نشاطاً مربحاً للشبكات الإجرامية، حيث تصل تكلفة نقل الشخص الواحد عبر زوارق سريعة إلى نحو 10 آلاف يورو، بينما تُستخدم في عمليات أخرى قوارب مطاطية، خصوصاً خلال الليل، مقابل مبالغ تتراوح بين 7 و8 آلاف يورو.
وأشار المصدر ، إلى أن المهربين يعتمدون على وسائل التواصل الرقمية ووسطاء لتنظيم عمليات العبور، مستفيدين من أساليب مختلفة لتفادي المراقبة الأمنية، فيما تمكن بعض المهاجرين من الوصول إلى مناطق إسبانية بعيدة، من بينها إقليم غاليسيا.
وفي المقابل، أعربت مصادر أمنية إسبانية عن قلقها من صعوبة ردع هذه الشبكات، مشيرة إلى أن العقوبات السجنية الحالية لا تشكل، بحسب تقديرها، رادعاً كافياً للمهربين. وتعمل الأجهزة الأمنية الإسبانية على تكثيف التحقيقات تمهيداً لتنفيذ عمليات تستهدف تفكيك الشبكات المتورطة في تهريب المهاجرين واستغلال أوضاعهم لتحقيق أرباح مالية كبيرة.







