” يف رس ” 17 غشت 2026
مراسلة : إـ تسولي / طنجة
تواجه الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة موجة من الانتقادات المتزايدة، على خلفية ما يعتبره عدد من المواطنين وفعاليات المنطقة اختلالات في مستوى بعض الخدمات المقدمة، في وقت كانت الآمال معلقة على هذه المؤسسة الجديدة لتشكل رافعة لتجويد الخدمات وتعزيز التنمية بمختلف أقاليم الجهة.
ومنذ انطلاق عملها، كان الرهان منصباً على أن تساهم الشركة في الرفع من جودة خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، وتحسين آليات التدخل والاستجابة لشكايات المواطنين، غير أن عدداً من الأصوات المنتقدة ترى أن واقع الممارسة لا يزال بعيداً عن مستوى الانتظارات.
وتبرز من بين أبرز الإشكالات التي تثير استياء المواطنين، شكايات مرتبطة بانقطاعات الماء الصالح للشرب، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب أعطاب متكررة بشبكات الماء والكهرباء، فضلاً عن ملاحظات حول تدبير عمليات الصيانة والتدخل الميداني.
كما تشكل الفواتير واختلاف مبالغ الاستهلاك موضوعاً متكرراً لشكايات عدد من المواطنين، الذين يطالبون بمزيد من الوضوح والشفافية في احتساب الاستهلاك، وتسهيل مساطر تقديم الشكايات وتتبعها والرد عليها داخل آجال معقولة.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الشركة أهمية القرب والتواصل مع المرتفقين، يطالب مواطنون بضرورة تعزيز قنوات التواصل والاستجابة السريعة للبلاغات، خصوصاً في الحالات المرتبطة بانقطاع الماء أو الأعطاب التي تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للساكنة.
وتضع هذه الانتقادات الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة أمام تحدي استعادة ثقة المواطنين، من خلال تحسين جودة الخدمات، وتسريع التدخلات الميدانية، وتعزيز التواصل والشفافية، بما ينسجم مع الأهداف التي أُحدثت من أجلها.
ويبقى تدخل السلطات الجهوية والمنتخبة، كلٌّ في حدود اختصاصاته، ضرورياً لمواكبة أداء الشركة وتتبع مدى احترامها لالتزاماتها، بما يضمن تقديم خدمات عمومية تستجيب لانتظارات ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وللحديث بقية.. مع عرض نماذج وشهادات ميدانية حول واقع الخدمات بعدد من مناطق الجهة.






